فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 1229

جعلوا القرآن عضين (1) ، وذلك يوم القيامة.

جعلوا القرآن عضين (1) ، وذلك يوم القيامة.

{عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر: 93] عن أعمالهم التي كانوا يقومون بها في الدنيا من الكفر والمعاصي وتكذيب الرسل.

{عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر: 93] عن أعمالهم التي كانوا يقومون بها في الدنيا من الكفر والمعاصي وتكذيب الرسل.

{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [الحجر: 94] يخاطب الله - سبحانه - نبيّه - صلى الله عليه وسلم - آمرا إيّاه بإبلاغ ما بعث به (1) ، جاهرا ومفرّقا به بين الحق والباطل (3) . {وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} ولا تلتفت إلى المشركين الذين يريدون أن يصدّوك عن التبليغ، ولا تهتمّ باستهزائهم ولا تبالي بقولهم (4) .

{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [الحجر: 94] يخاطب الله - سبحانه - نبيّه - صلى الله عليه وسلم - آمرا إيّاه بإبلاغ ما بعث به (1) ، جاهرا ومفرّقا به بين الحق والباطل (3) . {وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} ولا تلتفت إلى المشركين الذين يريدون أن يصدّوك عن التبليغ، ولا تهتمّ باستهزائهم ولا تبالي بقولهم (4) .

وقيل: إن هذه الآية منسوخة بآية السيف، والراجح أنها غير منسوخة، لأن معنى الإعراض هنا: ترك المبالاة (5) ، وليس ترك قتالهم.

وقيل: إن هذه الآية منسوخة بآية السيف، والراجح أنها غير منسوخة، لأن معنى الإعراض هنا: ترك المبالاة (5) ، وليس ترك قتالهم.

{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} سبب نزول الآية: ما أخرجه البزار والطبراني عن أنس بن مالك قال: مرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على أناس بمكة، فجعلوا يغمزون في قفاه ويقولون: هذا الذي يزعم أنه نبي ومعه جبريل؟! فغمز جبريل بإصبعه، فوقع مثل الظفر (أو الظَّفْرِ) في أجسادهم، فصارت قروحا حتى انتنوا، فلم يستطع أحد أن يدنو منهم، فأنزل الله: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} (6) .

{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} سبب نزول الآية: ما أخرجه البزار والطبراني عن أنس بن مالك قال: مرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على أناس بمكة، فجعلوا يغمزون في قفاه ويقولون: هذا الذي يزعم أنه نبي ومعه جبريل؟! فغمز جبريل بإصبعه، فوقع مثل الظفر (أو الظَّفْرِ) في أجسادهم، فصارت قروحا حتى انتنوا، فلم يستطع أحد أن يدنو منهم، فأنزل الله: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} (6) .

ومعناها: أن الله - سبحانه - بعد أن أمر نبيّه بالإعراض عنهم، بيّن له أنه سيكفيه المستهزئين منهم بتوالي أمرهم وبمنعهم عن أذاه، وذلك بقمعهم وإهلاكهم، لكي يستطيع الرسول - صلى الله عليه وسلم - الجهر بالدعوة كما أُمر، دون خوف من شرّهم وأذاهم.

ومعناها: أن الله - سبحانه - بعد أن أمر نبيّه بالإعراض عنهم، بيّن له أنه سيكفيه المستهزئين منهم بتوالي أمرهم وبمنعهم عن أذاه، وذلك بقمعهم وإهلاكهم، لكي يستطيع الرسول - صلى الله عليه وسلم - الجهر بالدعوة كما أُمر، دون خوف من شرّهم وأذاهم.

(1) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 169) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 92) .

(1) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 169) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 92) .

(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 556) .

(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 556) .

(3) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 92) .

(3) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 92) .

(4) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 46) .

(4) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 46) .

(5) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 171) .

(5) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 171) .

(6) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 556) ، الدر المنثور للسيوطي (4/ 108) .

(6) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 556) ، الدر المنثور للسيوطي (4/ 108) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت