فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 1229

آمنوا ببعض وكفروا ببعض، وأمرني ربي بأن أعدل بينكم في الحكم (1) .

آمنوا ببعض وكفروا ببعض، وأمرني ربي بأن أعدل بينكم في الحكم (1) .

الله خالقنا جميعا، ومتولي أمورنا، فيجب أن تفرده بالعبادة، لنا جزاء أعمالنا، ولكم جزاء أعمالكم، من خير أو شرّ، لا نستفيد من حسناتكم، وى نتضرر من سيئاتكم (2) .

الله خالقنا جميعا، ومتولي أمورنا، فيجب أن تفرده بالعبادة، لنا جزاء أعمالنا، ولكم جزاء أعمالكم، من خير أو شرّ، لا نستفيد من حسناتكم، وى نتضرر من سيئاتكم (2) .

قال ابن كثير: هذا تبرّؤ منهم، أي نحن براء منكم، كقوله تعالى: {وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ} [يونس: 41] ، لا جدال ولا مناظرة بيننا وبينكم، فإن الحق قد ظهر وبان، كالشمس في رابعة النهار، وأنتم تعاندون وتكابرون، الله يجمع بيننا يوم القيامة لفصل القضاء، وإليه المرجع والمآب، فيجازي كل أحد بعمله من خير وشر (3) .

قال ابن كثير: هذا تبرّؤ منهم، أي نحن براء منكم، كقوله تعالى: {وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ} [يونس: 41] ، لا جدال ولا مناظرة بيننا وبينكم، فإن الحق قد ظهر وبان، كالشمس في رابعة النهار، وأنتم تعاندون وتكابرون، الله يجمع بيننا يوم القيامة لفصل القضاء، وإليه المرجع والمآب، فيجازي كل أحد بعمله من خير وشر (3) .

قال الصاوي: والغرض أن الحق قد ظهر، والحجج قد قامت، فلم يبق إلا العناد، وبعد العناد لا حجة ولا جدل، والله يفصل بين الخلائق يوم المعاد، ويجازي كلًّا بعمله (4) .

قال الصاوي: والغرض أن الحق قد ظهر، والحجج قد قامت، فلم يبق إلا العناد، وبعد العناد لا حجة ولا جدل، والله يفصل بين الخلائق يوم المعاد، ويجازي كلًّا بعمله (4) .

وهذه الآية الكريمة من الآيات العظيمة، ولا نظير لها إلا آية الكرسي، فإنها عشرة أصول، كل أصل منها مستقل برأسه (5) .

وهذه الآية الكريمة من الآيات العظيمة، ولا نظير لها إلا آية الكرسي، فإنها عشرة أصول، كل أصل منها مستقل برأسه (5) .

والذين يخاصمون في دين الله لصدّ الناس عن الإيمان من بعد ما استجاب الناسُ له، ودخلوا في دينه حجتهم باطلة لا ثبوت لها عند الله. قال ابن عباس: نزلت في طائفة من بني إسرائيل هَمَّت بردّ الناس عن الإسلام وإضلالهم ومحاجتهم بالباطل، وهؤلاء الجاحدون عليهم غضب عظيم في الدنيا، وعذابٌ شديد في الآخرة (6) .

والذين يخاصمون في دين الله لصدّ الناس عن الإيمان من بعد ما استجاب الناسُ له، ودخلوا في دينه حجتهم باطلة لا ثبوت لها عند الله. قال ابن عباس: نزلت في طائفة من بني إسرائيل هَمَّت بردّ الناس عن الإسلام وإضلالهم ومحاجتهم بالباطل، وهؤلاء الجاحدون عليهم غضب عظيم في الدنيا، وعذابٌ شديد في الآخرة (6) .

والله تعالى نزّل القرآن وسائر الكتب الإلهية متلبّسا بالصدق القاطع، والحقِّ الساطع، في

والله تعالى نزّل القرآن وسائر الكتب الإلهية متلبّسا بالصدق القاطع، والحقِّ الساطع، في

(1) مفاتيح الغيب (27/ 158) .

(1) مفاتيح الغيب (27/ 158) .

(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 136) .

(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 136) .

(3) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 273) .

(3) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 273) .

(4) حاشية الصاوي (4/ 33) .

(4) حاشية الصاوي (4/ 33) .

(5) نظم الدرر للبقاعي (7/ 396) .

(5) نظم الدرر للبقاعي (7/ 396) .

(6) البحر المحيط (7/ 513) .

(6) البحر المحيط (7/ 513) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت