تضاعف له ثوابها، فالله سبحانه غفور للذنوب، شاكر لإحسان المحسن، لا يضيع عنده عمل العامل، ولهذا يغفر الكثير من السيئات، ويكثّر القليل من الحسنات.
تضاعف له ثوابها، فالله سبحانه غفور للذنوب، شاكر لإحسان المحسن، لا يضيع عنده عمل العامل، ولهذا يغفر الكثير من السيئات، ويكثّر القليل من الحسنات.
ثم ينتقل السياق إلى توبيخ المشركين على إصرارهم على كفرهم، بل أيقول كفار قريش إن محمدا اختلق الكذب على الله بنسبة القرآن إليه؟ (1) .
ثم ينتقل السياق إلى توبيخ المشركين على إصرارهم على كفرهم، بل أيقول كفار قريش إن محمدا اختلق الكذب على الله بنسبة القرآن إليه؟ (1) .
قال أبو حيان: وهذا استفهام إنكار وتوبيخ للمشركين على هذه المقالة، أي مثله لا يُنسب إلى الكذب على الله مع اعترافكم له قبل بالصدق والأمانة.
قال أبو حيان: وهذا استفهام إنكار وتوبيخ للمشركين على هذه المقالة، أي مثله لا يُنسب إلى الكذب على الله مع اعترافكم له قبل بالصدق والأمانة.
لو افتريت على الله الكذب كما يزعم هؤلاء المجرمن لختم على قلبك، فأنساك هذا القرآن، وسلبه من صدرك، ولكنك لم تفتر على الله كذبا، ولهذا أيّدك وسدّدك، وهذه كقوله جلّ وعلا: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ. لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ. ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ} [الحاقة: 44 - 46] (2) .
لو افتريت على الله الكذب كما يزعم هؤلاء المجرمن لختم على قلبك، فأنساك هذا القرآن، وسلبه من صدرك، ولكنك لم تفتر على الله كذبا، ولهذا أيّدك وسدّدك، وهذه كقوله جلّ وعلا: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ. لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ. ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ} [الحاقة: 44 - 46] (2) .
والآية استشهادٌ على بطلان ما قالوا ببيان أنه - صلى الله عليه وسلم - لو افترى على الله تعالى لمنعه من ذلك قطعا، بالختم على قلبه، بحيث لا يخطر بباله معنى من معانيه، ولم ينطق بحرف من حروفه، ويمح الله الباطل فيزيله بالكلية، ويثبتُ الله الحق ويوضّحه بكلامه المنزل، وقضائه المبرم، إنه سبحانه عليم بما تنطوي عليه الصدور (3) .
والآية استشهادٌ على بطلان ما قالوا ببيان أنه - صلى الله عليه وسلم - لو افترى على الله تعالى لمنعه من ذلك قطعا، بالختم على قلبه، بحيث لا يخطر بباله معنى من معانيه، ولم ينطق بحرف من حروفه، ويمح الله الباطل فيزيله بالكلية، ويثبتُ الله الحق ويوضّحه بكلامه المنزل، وقضائه المبرم، إنه سبحانه عليم بما تنطوي عليه الصدور (3) .
ثم يمتن الله تعالى على عباده، فيبيّن أنه جلّ وعلا بفضله وكرمه يتقبل التوبة من عباده، إذا أقلعوا عن المعاصي، وأنابوا بصدق وإخلاص نيّة، ويصفح عن الذنوب صغيرها وكبيرها لمن يشاء يعلم جميع ما تصنعون من خير أو شرّ (4) .
ثم يمتن الله تعالى على عباده، فيبيّن أنه جلّ وعلا بفضله وكرمه يتقبل التوبة من عباده، إذا أقلعوا عن المعاصي، وأنابوا بصدق وإخلاص نيّة، ويصفح عن الذنوب صغيرها وكبيرها لمن يشاء يعلم جميع ما تصنعون من خير أو شرّ (4) .
(1) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 275) .
(1) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 275) .
(2) البحر المحيط لأبي حيان (7/ 516) .
(2) البحر المحيط لأبي حيان (7/ 516) .
(3) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 4) ، وقد ورد معنى مغاير لهذا حاصله: إن يشأ الله يربط على قلبك بالصبر على أذاهم، واتهامك بالافتراء على الله، ويزيل الله الشرك ويخذله، ويثبت الإسلام ويظهره. (تفسير المنتخب 2/ 346) .
(3) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 4) ، وقد ورد معنى مغاير لهذا حاصله: إن يشأ الله يربط على قلبك بالصبر على أذاهم، واتهامك بالافتراء على الله، ويزيل الله الشرك ويخذله، ويثبت الإسلام ويظهره. (تفسير المنتخب 2/ 346) .
(4) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 140) .
(4) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 140) .