ثم تنكر الآيات الكريمة عليهم صنيعهم، وتتعجّب من حالهم، أي هل اتخذ تعالى لنفسه البنات، وخصّكم واختار لكم البنين؟ (1) . قال ابن كثير: وهذا إنكار عليهم غاية الإنكار.
ثم تنكر الآيات الكريمة عليهم صنيعهم، وتتعجّب من حالهم، أي هل اتخذ تعالى لنفسه البنات، وخصّكم واختار لكم البنين؟ (1) . قال ابن كثير: وهذا إنكار عليهم غاية الإنكار.
ثم ذكر تعالى تمام الإنكار فقال: وإذا بُشِّر أحد المشركين بالأنثى التي جعلها مثلا لله بنسبة البنات له، صار وجهه كأنه أسود من الكآبة والحزن، وصار ملآنا غيظا وغما من سوء ما بُشّر به (2) .
ثم ذكر تعالى تمام الإنكار فقال: وإذا بُشِّر أحد المشركين بالأنثى التي جعلها مثلا لله بنسبة البنات له، صار وجهه كأنه أسود من الكآبة والحزن، وصار ملآنا غيظا وغما من سوء ما بُشّر به (2) .
قال الإمام الرازي: والمقصودُ من الآية التنبيهُ على قلة عقولهم وسخافة تفكيرهم، فإن الذي بلغ حاله في النقص إلى هذا الحدّ كيف يجوز للعاقل إثباتُه لله تعالى؟ (3) .
قال الإمام الرازي: والمقصودُ من الآية التنبيهُ على قلة عقولهم وسخافة تفكيرهم، فإن الذي بلغ حاله في النقص إلى هذا الحدّ كيف يجوز للعاقل إثباتُه لله تعالى؟ (3) .
أيجعلون لله مَن يُرَبِّي في الزينة، وينشأ ويكبر عليها، وهنّ الإناث؟ ومن هو في الجدال غيرُ مظهر لحجته لضعف رأيه؟ أَوَمَن يكون هكذا يُنسب إلى جناب الله العظيم؟
أيجعلون لله مَن يُرَبِّي في الزينة، وينشأ ويكبر عليها، وهنّ الإناث؟ ومن هو في الجدال غيرُ مظهر لحجته لضعف رأيه؟ أَوَمَن يكون هكذا يُنسب إلى جناب الله العظيم؟
قال ابن جزي: والمقصد الرد على الذين قالوا الملائكةُ بنات الله، كأنه قال: أجعلتم لله من ينشأ في الحلية؟ يعني يكبر وينبت في استعمالها، وذلك صفةُ النقص، ثم أتبعها بصفة نقص أخرى، فقال: {وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} يعني أن الأنثى إذا خاصمت أو تكلمت لم تقدر أن تبيّن حجتها لنقص عقلها، وقلّما تجد امرأة إلا تفسد الكلام، وتخلط المعاني، فكيف يُنسب لله من يتصف بهذه النقائص؟ (4) .
قال ابن جزي: والمقصد الرد على الذين قالوا الملائكةُ بنات الله، كأنه قال: أجعلتم لله من ينشأ في الحلية؟ يعني يكبر وينبت في استعمالها، وذلك صفةُ النقص، ثم أتبعها بصفة نقص أخرى، فقال: {وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} يعني أن الأنثى إذا خاصمت أو تكلمت لم تقدر أن تبيّن حجتها لنقص عقلها، وقلّما تجد امرأة إلا تفسد الكلام، وتخلط المعاني، فكيف يُنسب لله من يتصف بهذه النقائص؟ (4) .
واعتقد كفار العرب بأن الملائكة - الذين هم أكمل العباد وأكرمهم على الله - إناثٌ وحكموا عليهم بذلك، أحضروا وقت خلق الله لهم حتى عرفوا أنهم إناث؟ وهذا تجهيلُ وتهكّم بهم.
واعتقد كفار العرب بأن الملائكة - الذين هم أكمل العباد وأكرمهم على الله - إناثٌ وحكموا عليهم بذلك، أحضروا وقت خلق الله لهم حتى عرفوا أنهم إناث؟ وهذا تجهيلُ وتهكّم بهم.
(1) تفسير البيضاوي (2/ 177) بتصرف يسير.
(1) تفسير البيضاوي (2/ 177) بتصرف يسير.
(2) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 286) .
(2) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 286) .
(3) مفاتيح الغيب (27/ 201) .
(3) مفاتيح الغيب (27/ 201) .
(4) التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي (4/ 26) .
(4) التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي (4/ 26) .