وإن خروج عيسى علامة على قرب الساعة، لأن الله ينزله من السماء قبيل الساعة، فلا تشكّوا في أمر الساعة، فإنها آتية لا محالة. وفي الحديث: «يُوْشِكُ أَنْ يَنْزِلَ فِيْكُمْ عِيْسَى بْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا ... الحديث» (1) .
وإن خروج عيسى علامة على قرب الساعة، لأن الله ينزله من السماء قبيل الساعة، فلا تشكّوا في أمر الساعة، فإنها آتية لا محالة. وفي الحديث: «يُوْشِكُ أَنْ يَنْزِلَ فِيْكُمْ عِيْسَى بْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا ... الحديث» (1) .
وقل لهم يا محمد: اتبعوه هداي وشرعي، فإن هذا الذي أدعوكم إليه دينٌ قَيِّمٌ، وطريق مستقيم.
وقل لهم يا محمد: اتبعوه هداي وشرعي، فإن هذا الذي أدعوكم إليه دينٌ قَيِّمٌ، وطريق مستقيم.
ولا تغترّوا بوساوس الشيطان، واحذروا أن يصدّكم عن اتباع الحق، فإنه لكم عدوّ ظاهر العداوة، حيث أخرج أباكم من الجنة، ونزع عنه لباس النور (2) .
ولا تغترّوا بوساوس الشيطان، واحذروا أن يصدّكم عن اتباع الحق، فإنه لكم عدوّ ظاهر العداوة، حيث أخرج أباكم من الجنة، ونزع عنه لباس النور (2) .
ولما جاء عيسى بالمعجزات وبالشرائع البينات الواضحات، قال: قد جئتكم بما تقتضيه الحكمة الإلهية من الشرائع، وجئتكم لأبيّن لكم ما اختلفتم فيه من أمور الدين.
ولما جاء عيسى بالمعجزات وبالشرائع البينات الواضحات، قال: قد جئتكم بما تقتضيه الحكمة الإلهية من الشرائع، وجئتكم لأبيّن لكم ما اختلفتم فيه من أمور الدين.
قال ابن جزي: وإنما قال: {بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ} دون الكل، لأن الأنبياء إنما يبيّنون من التكاليف.
قال ابن جزي: وإنما قال: {بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ} دون الكل، لأن الأنبياء إنما يبيّنون من التكاليف.
فاتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، وأطيعوا أمري فيما أبلّغه إليكم من التكاليف.
فاتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، وأطيعوا أمري فيما أبلّغه إليكم من التكاليف.
إن الله جلّ وعلا هو الربّ المعبود لا رب سواه، فأخلصوا له الطاعة والعبادة.
إن الله جلّ وعلا هو الربّ المعبود لا رب سواه، فأخلصوا له الطاعة والعبادة.
قال ابن كثير: أي أنا وأنتم عبيد له، فقراء إليه، مشتركون في عبادته وحده. هذا التوحيد والتعبد بالشرائع طريق مستقيم موصلٌ إلى جنات النعيم (4) .
قال ابن كثير: أي أنا وأنتم عبيد له، فقراء إليه، مشتركون في عبادته وحده. هذا التوحيد والتعبد بالشرائع طريق مستقيم موصلٌ إلى جنات النعيم (4) .
(1) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 101 برقم 11329) ، ورواه الإمام أحمد بنحوه (2/ 394) برقم 110، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(1) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 101 برقم 11329) ، ورواه الإمام أحمد بنحوه (2/ 394) برقم 110، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 163) .
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 163) .
(3) التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي (4/ 32) .
(3) التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي (4/ 32) .
(4) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 295) .
(4) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 295) .