{مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ} أي للزوال والفناء، أو للحساب والجزاء، بالنسبة لمن سخرت لهم السماوات والأرض، {وَأَجَلٍ مُسَمًّى} يعني: القيامة (1) ، بدليل قوله تعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} [النجم: 31] .
{مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ} أي للزوال والفناء، أو للحساب والجزاء، بالنسبة لمن سخرت لهم السماوات والأرض، {وَأَجَلٍ مُسَمًّى} يعني: القيامة (1) ، بدليل قوله تعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} [النجم: 31] .
وقال سبحانه: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} [الحجر: 85] .
وقال سبحانه: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} [الحجر: 85] .
ومع أن هذا القرآن المنزل، وخلق السماوات والأرض يدل كل منهما على وحدانية الله وتفرّده بالخلق والإيجاد، وتفرده بالألوهية، فلهه الطاعة التامة وحده، وله العبادة الخالصة وحده؛ مع هذا الخلق كله الذي يدل على الحكمة والتقرير والتدبير، فإن الذين كفروا لاهون عما يراد بهم {وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ} (2) .
ومع أن هذا القرآن المنزل، وخلق السماوات والأرض يدل كل منهما على وحدانية الله وتفرّده بالخلق والإيجاد، وتفرده بالألوهية، فلهه الطاعة التامة وحده، وله العبادة الخالصة وحده؛ مع هذا الخلق كله الذي يدل على الحكمة والتقرير والتدبير، فإن الذين كفروا لاهون عما يراد بهم {وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ} (2) .
فالكتاب المنزل المتلو يقرر أن الل واحد لا يتعدد، وأنه رب كل شيء ومالكه وسيده، بما أنه خالق كل شيء ومدبر كل شيء، ومقدر كل شيء. وكتاب الكون الحي ينطق بهذه الحقيقة ذاتها؛ فنظامه وتنسيقه وتناسقه كلها تشهد بوحدانية الصانع المقدر المدبر، الذي يصنع على علم، ويبدع على معرفة، وطابع الصنعة واحد في كل ما يصنع ويبدع، فأنى يتخذ الناس آلهة من دونه؟! وماذا صنع هؤلاء الآلهة؟ وماذا أوجدوا؟ وهذا هو الكون قائما معروضا على الأنظار والقلوب؛ فماذا لههم فيه، وأي قسم من أقسامه أنشأوا؟ (3)
فالكتاب المنزل المتلو يقرر أن الل واحد لا يتعدد، وأنه رب كل شيء ومالكه وسيده، بما أنه خالق كل شيء ومدبر كل شيء، ومقدر كل شيء. وكتاب الكون الحي ينطق بهذه الحقيقة ذاتها؛ فنظامه وتنسيقه وتناسقه كلها تشهد بوحدانية الصانع المقدر المدبر، الذي يصنع على علم، ويبدع على معرفة، وطابع الصنعة واحد في كل ما يصنع ويبدع، فأنى يتخذ الناس آلهة من دونه؟! وماذا صنع هؤلاء الآلهة؟ وماذا أوجدوا؟ وهذا هو الكون قائما معروضا على الأنظار والقلوب؛ فماذا لههم فيه، وأي قسم من أقسامه أنشأوا؟ (3)
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (10/ 54) .
(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (10/ 54) .
(2) تفسير القرآن العظيم (4/ 153) .
(2) تفسير القرآن العظيم (4/ 153) .
(3) في ظلال القرآن لسيد قطب (26/ 10) .
(3) في ظلال القرآن لسيد قطب (26/ 10) .