وهذا هو الكبر الذي قال عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اَلْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ» (1) .
وهذا هو الكبر الذي قال عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اَلْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ» (1) .
ثم أتبع إبطال مزاعمهم الفاسدة في قضية الوحي والرسالة بالإشارة إلى كتاب موسى وهو التوراة، باعتبار أن كتاب عيسى - عليهما السلام - تكملة وامتداد له، وأصل العقيدة والتشريع في التوراة، ومن ثم سمّى كتاب موسى إماما، ووصفه بالرحمة، وفي كل كتاب أنزل من السماء رحمة لأهل الأرض، وتحرير حقيقي لهم عن العبودية لغير الخالق المالك:
ثم أتبع إبطال مزاعمهم الفاسدة في قضية الوحي والرسالة بالإشارة إلى كتاب موسى وهو التوراة، باعتبار أن كتاب عيسى - عليهما السلام - تكملة وامتداد له، وأصل العقيدة والتشريع في التوراة، ومن ثم سمّى كتاب موسى إماما، ووصفه بالرحمة، وفي كل كتاب أنزل من السماء رحمة لأهل الأرض، وتحرير حقيقي لهم عن العبودية لغير الخالق المالك:
(1) ت
(1) ت