فذلك علامة أجلك، {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} فقال عمر بن الخطاب: لا أعلم منها إلا ما تقول [تفردبه البخاري] .
فذلك علامة أجلك، {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} فقال عمر بن الخطاب: لا أعلم منها إلا ما تقول [تفردبه البخاري] .
فلا يمتنع أن يكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - حين رأى علامة ربه أدرك أن واجبه في الأرض قدكمل، وأنه سيلقى ربه قريبا. فكان هذا معنى قول ابن عباس: هو أجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلمه له .. إلخ.
فلا يمتنع أن يكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - حين رأى علامة ربه أدرك أن واجبه في الأرض قدكمل، وأنه سيلقى ربه قريبا. فكان هذا معنى قول ابن عباس: هو أجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلمه له .. إلخ.
ولكن هناك حديث رواه الحافظ البيهقي - بإسناده - عن ابن عباس كذلك، قال: لما نزلت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} .. دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة وقال: «إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِيْ» فبكت، ثم ضحكت، وقالت: أخبرني أنه نعيت إليه نفسه فبكيتُ، ثم قال: «اِصْبِرِيْ، فَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِيْ لُحُوْقًا بِيْ» فضحكت.
ولكن هناك حديث رواه الحافظ البيهقي - بإسناده - عن ابن عباس كذلك، قال: لما نزلت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} .. دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة وقال: «إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِيْ» فبكت، ثم ضحكت، وقالت: أخبرني أنه نعيت إليه نفسه فبكيتُ، ثم قال: «اِصْبِرِيْ، فَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِيْ لُحُوْقًا بِيْ» فضحكت.
ففي هذا الحديث تحديد لنزول السورة، فكأنها نزلت والعلامة حاضرة، أي أنه كان الفتح قم تمّ، ودخول الناس أفواجا قد تحقق. فلما نزلت السورة مطابقة للعلامة، علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أجله .. إلا أن السياق الأول أوثق وأكثر اتساقا مع ظاهر النص القرآني، وبخاصة أن حديث بكاء فاطمة وضحكها قد روي بصورة أخرى تتفق مع هذا الذي نرجّحه .. عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة عام الفتح، فناجاها، فبكت، ثم ناجاها فضحكت، قالت: فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألتها عن بكائها وضحكها، قالت: أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه يموت، فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران، فضحكت .. [أخرجه الترمذي] .
ففي هذا الحديث تحديد لنزول السورة، فكأنها نزلت والعلامة حاضرة، أي أنه كان الفتح قم تمّ، ودخول الناس أفواجا قد تحقق. فلما نزلت السورة مطابقة للعلامة، علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أجله .. إلا أن السياق الأول أوثق وأكثر اتساقا مع ظاهر النص القرآني، وبخاصة أن حديث بكاء فاطمة وضحكها قد روي بصورة أخرى تتفق مع هذا الذي نرجّحه .. عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة عام الفتح، فناجاها، فبكت، ثم ناجاها فضحكت، قالت: فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألتها عن بكائها وضحكها، قالت: أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه يموت، فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران، فضحكت .. [أخرجه الترمذي] .
فهذه الرواية تتفق مع ظاهر النص القرآني، ومع الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأخرجه مسلم في صحيحه. من أنه كانت هناك علامة بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - وربّه، هي: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، فلما كان الفتح عرف أن قد قرب لقاؤه لربّه، فناجى فاطمة - رضي الله عنها - بما روتْه عنها أم سلمة - رضي الله عنها -.
فهذه الرواية تتفق مع ظاهر النص القرآني، ومع الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأخرجه مسلم في صحيحه. من أنه كانت هناك علامة بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - وربّه، هي: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، فلما كان الفتح عرف أن قد قرب لقاؤه لربّه، فناجى فاطمة - رضي الله عنها - بما روتْه عنها أم سلمة - رضي الله عنها -.