الله - تعالى - كثيرا، فإن من ذكر الله كثيرا خَافَهُ وَلَانَ قَلْبُهُ: {ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الزمر: 23] ، وقال - تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] ، وذكر الله يؤدي لملازمة الطاعة، ومن ثَمَّ يلزم عنها محبة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء به.
الله - تعالى - كثيرا، فإن من ذكر الله كثيرا خَافَهُ وَلَانَ قَلْبُهُ: {ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الزمر: 23] ، وقال - تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] ، وذكر الله يؤدي لملازمة الطاعة، ومن ثَمَّ يلزم عنها محبة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء به.
وفي ذكر هذه الصفات ردّ على المنافقين الذين لم يقتدوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث لم يتوفر لديهم الرجاء في ثواب الله - تعالى - والخوف من عذابه، وهم لا يذكرون الله إلا قليلا، فاللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيرا، والمقتدين برسولك الكريم اقتداء صحيحا.
وفي ذكر هذه الصفات ردّ على المنافقين الذين لم يقتدوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث لم يتوفر لديهم الرجاء في ثواب الله - تعالى - والخوف من عذابه، وهم لا يذكرون الله إلا قليلا، فاللهم اجعلنا من الذاكرين الله كثيرا، والمقتدين برسولك الكريم اقتداء صحيحا.
وقد ضرب لنا أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلا عظيما في حسن الاتباع به - صلى الله عليه وسلم - والالتزام بسنّته السَّنِيّة، فمثلا:
وقد ضرب لنا أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلا عظيما في حسن الاتباع به - صلى الله عليه وسلم - والالتزام بسنّته السَّنِيّة، فمثلا:
-أخرج ابن ماجه، وابن أبي حاتم، عن حَفْصٍ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: رَأَيْتُكَ فِي السَّفَرِ لَا تُصَلِّي قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي «صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَذَا وَكَذَا فَلَمْ أَرَهُ يُصَلِّي قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا» (1) .
-أخرج ابن ماجه، وابن أبي حاتم، عن حَفْصٍ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: رَأَيْتُكَ فِي السَّفَرِ لَا تُصَلِّي قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي «صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَذَا وَكَذَا فَلَمْ أَرَهُ يُصَلِّي قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا» (1) .
-وأخرج ابن ماجه عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيَّ النَّقِيبَ، صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: غَزَا مَعَ مُعَاوِيَةَ أَرْضَ الرُّومِ، فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ وَهُمْ يَتَبَايَعُونَ كِسَرَ الذَّهَبِ بِالدَّنَانِيرِ، وَكِسَرَ الْفِضَّةِ بِالدَّرَاهِمِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ الرِّبَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «لَا تَبْتَاعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، لَا زِيَادَةَ بَيْنَهُمَا وَلَا نَظِرَةً» فَقَالَ: لَهُ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا الْوَلِيدِ، لَا أَرَى الرِّبَا فِي هَذَا، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ نَظِرَةٍ، فَقَالَ عُبَادَةُ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتُحَدِّثُنِي عَنْ رَأْيِكَ لَئِنْ أَخْرَجَنِي اللَّهُ لَا أُسَاكِنُكَ بِأَرْضٍ لَكَ عَلَيَّ فِيهَا إِمْرَةٌ، فَلَمَّا قَفَلَ لَحِقَ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَا أَقْدَمَكَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، وَمَا قَالَ مِنْ مُسَاكَنَتِهِ، فَقَالَ: ارْجِعْ يَا أَبَا الْوَلِيدِ إِلَى أَرْضِكَ، فَقَبَحَ اللَّهُ أَرْضًا لَسْتَ فِيهَا وَأَمْثَالُكَ، وَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ: لَا إِمْرَةَ لَكَ عَلَيْهِ، وَاحْمِلِ النَّاسَ عَلَى مَا قَالَ، فَإِنَّهُ هُوَ الْأَمْرُ (2) .
-وأخرج ابن ماجه عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيَّ النَّقِيبَ، صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: غَزَا مَعَ مُعَاوِيَةَ أَرْضَ الرُّومِ، فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ وَهُمْ يَتَبَايَعُونَ كِسَرَ الذَّهَبِ بِالدَّنَانِيرِ، وَكِسَرَ الْفِضَّةِ بِالدَّرَاهِمِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ الرِّبَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «لَا تَبْتَاعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، لَا زِيَادَةَ بَيْنَهُمَا وَلَا نَظِرَةً» فَقَالَ: لَهُ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا الْوَلِيدِ، لَا أَرَى الرِّبَا فِي هَذَا، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ نَظِرَةٍ، فَقَالَ عُبَادَةُ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتُحَدِّثُنِي عَنْ رَأْيِكَ لَئِنْ أَخْرَجَنِي اللَّهُ لَا أُسَاكِنُكَ بِأَرْضٍ لَكَ عَلَيَّ فِيهَا إِمْرَةٌ، فَلَمَّا قَفَلَ لَحِقَ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَا أَقْدَمَكَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، وَمَا قَالَ مِنْ مُسَاكَنَتِهِ، فَقَالَ: ارْجِعْ يَا أَبَا الْوَلِيدِ إِلَى أَرْضِكَ، فَقَبَحَ اللَّهُ أَرْضًا لَسْتَ فِيهَا وَأَمْثَالُكَ، وَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ: لَا إِمْرَةَ لَكَ عَلَيْهِ، وَاحْمِلِ النَّاسَ عَلَى مَا قَالَ، فَإِنَّهُ هُوَ الْأَمْرُ (2) .
وهناك حوادث كثيرة
وهناك حوادث كثيرة
(1) مسند أبي عوانة (2/ 67) .
(1) مسند أبي عوانة (2/ 67) .
(2) أخرجه ابن ماجه، سنن ابن ماجه (1/ 8) رقم الحديث [18] ؛ مصنف عبد الرزاق (8/ 34) رقم الحديث [14193] .
(2) أخرجه ابن ماجه، سنن ابن ماجه (1/ 8) رقم الحديث [18] ؛ مصنف عبد الرزاق (8/ 34) رقم الحديث [14193] .