{إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} : إن هذه هي الحقيقة، وهي النتيجة التي تصل إليها العقول السليمة بعد تجريد الفكر وإمعان النظر.
{إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} : إن هذه هي الحقيقة، وهي النتيجة التي تصل إليها العقول السليمة بعد تجريد الفكر وإمعان النظر.
{قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ} لا أريد منكم أجرا ولا عطاءً في مقابل دعوتي إليكم، فخذوا أنتم الأجر الذي طلبْتَه منكم! وهو أسلوب فيه تهكّم، وفيه توجيه، وفيه تنبيه.
{قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ} لا أريد منكم أجرا ولا عطاءً في مقابل دعوتي إليكم، فخذوا أنتم الأجر الذي طلبْتَه منكم! وهو أسلوب فيه تهكّم، وفيه توجيه، وفيه تنبيه.
{إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ} فهو وحده رجائي ووجهتي، وهو الذي كلّفني، وهو الذي يثيبني، فلا أرتقب إلا ثوابه، ولا أبتغي إلا رضاه.
{إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ} فهو وحده رجائي ووجهتي، وهو الذي كلّفني، وهو الذي يثيبني، فلا أرتقب إلا ثوابه، ولا أبتغي إلا رضاه.
{وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} عالم بجميع الأمور، شاهدٌ عليها.
{وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} عالم بجميع الأمور، شاهدٌ عليها.
{قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ} [سبأ: 48] أي يلقيه إلى أنبيائه، ويهدي إليه كل من يَنْشُده ويتحرّاه، ونظير هذا قوله تعالى: {يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} [غافر: 15] .
{قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ} [سبأ: 48] أي يلقيه إلى أنبيائه، ويهدي إليه كل من يَنْشُده ويتحرّاه، ونظير هذا قوله تعالى: {يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} [غافر: 15] .
وأفاد التعبيرُ بقوله: {يَقْذِفُ} سرعة وصول الحق، وسرعة التحوّل من الكفر إلى الإيمان، فالهداية تأتي في لحظة واحدة، فإذا القلب وقد تلقّفها، وإذا النفس في طَرَبٍ وفرحةٍ لا توصف، فقذائف الحق دومًا صائبة لا تسري إلى للقلوب التي تتلهّف عليها وتتشوّق إليها، والعقول التي تبحثُ عنها.
وأفاد التعبيرُ بقوله: {يَقْذِفُ} سرعة وصول الحق، وسرعة التحوّل من الكفر إلى الإيمان، فالهداية تأتي في لحظة واحدة، فإذا القلب وقد تلقّفها، وإذا النفس في طَرَبٍ وفرحةٍ لا توصف، فقذائف الحق دومًا صائبة لا تسري إلى للقلوب التي تتلهّف عليها وتتشوّق إليها، والعقول التي تبحثُ عنها.
{عَلَّامُ الْغُيُوبِ} فلا تخفى عليه خافية، ولا يعزب عن علمه شيء مهما صَغُر ودَقَّ.
{عَلَّامُ الْغُيُوبِ} فلا تخفى عليه خافية، ولا يعزب عن علمه شيء مهما صَغُر ودَقَّ.
{قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 40] بعدما قدمته السورة من حجج وبراهين، جاء الحق، ولَاحَتْ أعلامُه، وتجلّتْ حججه، وقامتْ دلائلُه، أما الباطل، فقد تمزَّقت حُجُبُه، وتلاشتْ شُبُهَاتُه، وتبدّدت ظلُمَاتُه، وانقشعتْ غُيُوْمُه، وانطفأ بريقُه، فلم تعد له صولةٌ ولا جولةٌ، فهو زاهقٌ، أما الحق، فإنه ظاهر.
{قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 40] بعدما قدمته السورة من حجج وبراهين، جاء الحق، ولَاحَتْ أعلامُه، وتجلّتْ حججه، وقامتْ دلائلُه، أما الباطل، فقد تمزَّقت حُجُبُه، وتلاشتْ شُبُهَاتُه، وتبدّدت ظلُمَاتُه، وانقشعتْ غُيُوْمُه، وانطفأ بريقُه، فلم تعد له صولةٌ ولا جولةٌ، فهو زاهقٌ، أما الحق، فإنه ظاهر.
ونظير هذا قوله تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء: 18] ، وقوله - جلّ وعُلا: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] .
ونظير هذا قوله تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء: 18] ، وقوله - جلّ وعُلا: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] .