فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 1229

ما فات عنهم، وقيل: التناوش: الرجعة، أي: وأنى لهم الرجعة إلى الدنيا؛ ليؤمنوا، ومنه قول الشاعر:

ما فات عنهم، وقيل: التناوش: الرجعة، أي: وأنى لهم الرجعة إلى الدنيا؛ ليؤمنوا، ومنه قول الشاعر:

تمنى أن تؤوبَ إليّ مَيُّ ÷ وليس إلى تناوشها سبيل (1)

تمنى أن تؤوبَ إليّ مَيُّ ÷ وليس إلى تناوشها سبيل (1)

{وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [سبأ: 53] أنى لهم أن يقبل إيمانهم، وقد كفروا به من قبل، وألقوا الشبه والأباطيل، ورموه بالظنون والأوهام.

{وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [سبأ: 53] أنى لهم أن يقبل إيمانهم، وقد كفروا به من قبل، وألقوا الشبه والأباطيل، ورموه بالظنون والأوهام.

عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله: {وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ} ، قال:"يَرْجِمُون بالظن، إنهم كانوا في الدنيا يُكَذِّبُون بالآخرة، ويقولون: لا بعث، ولا جنّة، ولا نار" (2) .

عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله: {وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ} ، قال:"يَرْجِمُون بالظن، إنهم كانوا في الدنيا يُكَذِّبُون بالآخرة، ويقولون: لا بعث، ولا جنّة، ولا نار" (2) .

{وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ} [سبأ: 54] حيل بينهم وبين ما يشتهون من الأهل والعشيرة والجاه والسلطان والأولاد والخلان.

{وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ} [سبأ: 54] حيل بينهم وبين ما يشتهون من الأهل والعشيرة والجاه والسلطان والأولاد والخلان.

أو حيل بينهم وبين الإيمان، فلا يقبل منهم، أو حيل بينهم وبين ما يشتهونه من الرجوع إلى الدنيا وترفِها، وحرمانهم من نعيم الجنة وملذاتها.

أو حيل بينهم وبين الإيمان، فلا يقبل منهم، أو حيل بينهم وبين ما يشتهونه من الرجوع إلى الدنيا وترفِها، وحرمانهم من نعيم الجنة وملذاتها.

وقوله: {إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ} أي: كانوا في الدنيا في شك وريبة، فلهذا لم يتقبل منهم الإيمان عند معاينة العذاب.

وقوله: {إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ} أي: كانوا في الدنيا في شك وريبة، فلهذا لم يتقبل منهم الإيمان عند معاينة العذاب.

الهدايات المستنبطة

الهدايات المستنبطة

1 -الدعوة إلى التفكر والنظر في رويّة وهدوء، وإخلاص وتجرد، بهدف الوصول إلى الحقيقة والتسليم بها.

1 -الدعوة إلى التفكر والنظر في رويّة وهدوء، وإخلاص وتجرد، بهدف الوصول إلى الحقيقة والتسليم بها.

2 -تضمنت الآية الكريمةُ الأصولَ الثلاثةَ، فقوله تعالى: {أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ} إشارة إلى التوحيد

2 -تضمنت الآية الكريمةُ الأصولَ الثلاثةَ، فقوله تعالى: {أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ} إشارة إلى التوحيد

(1) يراجع: جامع البيان للطبري (20/ 428) ، ومعالم التَّنْزيل للبغوي (6/ 407) ، وفتح القدير للشوكاني (4/ 336) .

(1) يراجع: جامع البيان للطبري (20/ 428) ، ومعالم التَّنْزيل للبغوي (6/ 407) ، وفتح القدير للشوكاني (4/ 336) .

(2) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم (10/ 179) ، حديث [17910] .

(2) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم (10/ 179) ، حديث [17910] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت