فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 1229

الله سبحانه وتعالى، ولكم منهم المنفعة (1) .

الله سبحانه وتعالى، ولكم منهم المنفعة (1) .

{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ} وليس من شيء ينبت من الأرض أو ينزل من السماء (2) ، وغير ذلك (3) ، {إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ} أي مالكوه أو مالكو مفاتحه أو قادرون على إيجاده {وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ} بحكمة وبحسب مصلحة العباد وحاجتهم أو بحدّ معلوم عندنا ومقدر، لا يزيد عنه ولا ينقص (4) .

{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ} وليس من شيء ينبت من الأرض أو ينزل من السماء (2) ، وغير ذلك (3) ، {إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ} أي مالكوه أو مالكو مفاتحه أو قادرون على إيجاده {وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ} بحكمة وبحسب مصلحة العباد وحاجتهم أو بحدّ معلوم عندنا ومقدر، لا يزيد عنه ولا ينقص (4) .

{وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ}

{وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ}

أي أجرينا الرياح ملقّحة - أي محمّلة - بالسحاب (5) ، وليس أنها تحمل اللقاح من شجرة إلى أخرى، لأن السياق لم يَجْرِ فيه ذكرٌ للنبات (6) ، {فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ} أي أنزلنا من السحاب، لأن كل ما على الإنسان فهو سماء؛ مطرًا، فجعلناه شرباا لكم ولأنعامكم وأرضكم تنتفعون به متى شئتم (7) ، لا أنه أنزل من أجل سقياكم منه مرّة واحدة كما لو كان التعبير به: فَسَقَيْنَاكُمُوهُ التي تدل على ذلك (8) . {وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ} أي وما أنتم - أيها الناس - بحافظين له، بل الله هو الذي يحفظه، ثم يخرجه من الأرض بقدر الحاجة، فلا يستطيع أحد أن يحرز ما يحتاج إليه من الماء في موضع (9) ، أو أن المعنى: وما أنتم بخازني ما أنزلت من الماء فتمنعوه من أسقيه، لأن

أي أجرينا الرياح ملقّحة - أي محمّلة - بالسحاب (5) ، وليس أنها تحمل اللقاح من شجرة إلى أخرى، لأن السياق لم يَجْرِ فيه ذكرٌ للنبات (6) ، {فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ} أي أنزلنا من السحاب، لأن كل ما على الإنسان فهو سماء؛ مطرًا، فجعلناه شرباا لكم ولأنعامكم وأرضكم تنتفعون به متى شئتم (7) ، لا أنه أنزل من أجل سقياكم منه مرّة واحدة كما لو كان التعبير به: فَسَقَيْنَاكُمُوهُ التي تدل على ذلك (8) . {وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ} أي وما أنتم - أيها الناس - بحافظين له، بل الله هو الذي يحفظه، ثم يخرجه من الأرض بقدر الحاجة، فلا يستطيع أحد أن يحرز ما يحتاج إليه من الماء في موضع (9) ، أو أن المعنى: وما أنتم بخازني ما أنزلت من الماء فتمنعوه من أسقيه، لأن

(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 545) .

(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 545) .

(2) مجمع البيان للطبرسي (6/ 513) .

(2) مجمع البيان للطبرسي (6/ 513) .

(3) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 72) .

(3) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 72) .

(4) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 72) ، روح المعاني للآلوسي (7/ 277) ، الأساس في التفسير لسعيد حوى (6/ 2868) .

(4) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 72) ، روح المعاني للآلوسي (7/ 277) ، الأساس في التفسير لسعيد حوى (6/ 2868) .

(5) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 27) .

(5) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 27) .

(6) في ظلال القرآن لسيد قطب (6/ 198) في الهامش.

(6) في ظلال القرآن لسيد قطب (6/ 198) في الهامش.

(7) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 72) .

(7) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 72) .

(8) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 140) .

(8) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 140) .

(9) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 140) .

(9) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 140) .

(10) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 140) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 513) .

(10) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 140) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 513) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت