والعصيان، ليكون مقرونا بالوعيد، فيحصل كمال الترغيب والترهيب.
والعصيان، ليكون مقرونا بالوعيد، فيحصل كمال الترغيب والترهيب.
والمعنى: والذين انتهوا عن عبادة الأوثان وطاعة الشيطان، وتباعدوا عنها كل البعد، ورجعوا إلى طاعة الله وعبادته، لهم البشرى السارة من الله تعالى بالفوز العظيم بجنات النعيم (1) .
والمعنى: والذين انتهوا عن عبادة الأوثان وطاعة الشيطان، وتباعدوا عنها كل البعد، ورجعوا إلى طاعة الله وعبادته، لهم البشرى السارة من الله تعالى بالفوز العظيم بجنات النعيم (1) .
قال أبو السعود:"الطاغوت"البالغ أقصى غاية الطغيان، والمراد به: الشيطان، وُصِف به للمبالغة (2) .
قال أبو السعود:"الطاغوت"البالغ أقصى غاية الطغيان، والمراد به: الشيطان، وُصِف به للمبالغة (2) .
فبشّر عبادي المتقين، الذين يستمعون الحديث والكلام، فيتبعون أحسن ما فيه.
فبشّر عبادي المتقين، الذين يستمعون الحديث والكلام، فيتبعون أحسن ما فيه.
وللعلماء في تفسير هذه الجملة أقوال، منها: أن المراد بالقول الذي يتبعون أحسنه: ما يشمل تعاليم الإسلام كلها النابعة من الكتاب والسنة.
وللعلماء في تفسير هذه الجملة أقوال، منها: أن المراد بالقول الذي يتبعون أحسنه: ما يشمل تعاليم الإسلام كلها النابعة من الكتاب والسنة.
والمراد بالأحسن: الواجب والأفضل، مع جواز الأخذ بالمندوب والحسن.
والمراد بالأحسن: الواجب والأفضل، مع جواز الأخذ بالمندوب والحسن.
فهم يتركون العقاب مع أنه جائز، ويأخذون بالعفو لأنه الأفضل، كما قال تعالى: {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [البقرة: 237] . وكما قال سبحانه: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126] ، فيكون المعنى: الذين يستمعون الأقوال الحسنة والأشد حسنا فيأخذون بما هو أشد حسنا (2) .
فهم يتركون العقاب مع أنه جائز، ويأخذون بالعفو لأنه الأفضل، كما قال تعالى: {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [البقرة: 237] . وكما قال سبحانه: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126] ، فيكون المعنى: الذين يستمعون الأقوال الحسنة والأشد حسنا فيأخذون بما هو أشد حسنا (2) .
ومنها: أن المراد بالقول هنا: ما يشمل الأقوال كلها، سواء أكانت طيبة أم غير طيبة، فهم يستمعون من الناس إلى أقوال متباينة، فيتبعون الطيب منها، وينبذون غيره.
ومنها: أن المراد بالقول هنا: ما يشمل الأقوال كلها، سواء أكانت طيبة أم غير طيبة، فهم يستمعون من الناس إلى أقوال متباينة، فيتبعون الطيب منها، وينبذون غيره.
قال صاحب الكشاف ما ملخّصه: قوله: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} إنما أراد بهم أن يكونوا مع الاجتناب والإنابة على هذه الصفة .. وأراد أن يكونوا نقادا في الدين مميّزين الحسن والأحسن، والفاضل والأفضل، فإذا اعترضهم أمران: واجب ومندوب
قال صاحب الكشاف ما ملخّصه: قوله: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} إنما أراد بهم أن يكونوا مع الاجتناب والإنابة على هذه الصفة .. وأراد أن يكونوا نقادا في الدين مميّزين الحسن والأحسن، والفاضل والأفضل، فإذا اعترضهم أمران: واجب ومندوب
(1) المرجع السابق، نفس الموضع.
(1) المرجع السابق، نفس الموضع.
(2) إرشاد العقل السليم (4/ 305) .
(2) إرشاد العقل السليم (4/ 305) .
(3) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3647) .
(3) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3647) .