هو أهله (1) ، (وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ أي ولقد آتيناك القرآن العظيم، وقد وصف بالعظيم، لأنه يتضمن جميع ما يحتاج إليه من أمور الدين بأوجز لفظ، وأحسن نظم، وأتم معنى(2) ، وعطف {الْقُرْآن الْعَظِيم} على {السَّبْع الْمَثَانِي} مع أنها جزء من القرآن، من باب عطف الكل على البعض، أو العام على الخاص (3) ، وفي ذلك دلالة على امتياز هذا البعض أو الخاص على الكل أو العام، كأنه غيره (4) ، تنويها بشرفه وفضله (5) .
هو أهله (1) ، (وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ أي ولقد آتيناك القرآن العظيم، وقد وصف بالعظيم، لأنه يتضمن جميع ما يحتاج إليه من أمور الدين بأوجز لفظ، وأحسن نظم، وأتم معنى(2) ، وعطف {الْقُرْآن الْعَظِيم} على {السَّبْع الْمَثَانِي} مع أنها جزء من القرآن، من باب عطف الكل على البعض، أو العام على الخاص (3) ، وفي ذلك دلالة على امتياز هذا البعض أو الخاص على الكل أو العام، كأنه غيره (4) ، تنويها بشرفه وفضله (5) .
{لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر: 88] يأمر الله - سبحانه - نبيّه بأن لا ينظر نظر الطموح والراغب (6) ، إلى ما أنعم به على أصناف الكفار من زينة الدنيا وزخرفها، ولا تغبطهم عليها (7) ، فلقد أنعم عليه بما هو أفضل من ذلك كالنبوة والقرآن والإسلام (8) ، {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} إن لم يؤمنوا بك (9) {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} أي أَلِنْ جانبك لهم (10) ، وتواضع لهم، وارفق بهم (11) .
{لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر: 88] يأمر الله - سبحانه - نبيّه بأن لا ينظر نظر الطموح والراغب (6) ، إلى ما أنعم به على أصناف الكفار من زينة الدنيا وزخرفها، ولا تغبطهم عليها (7) ، فلقد أنعم عليه بما هو أفضل من ذلك كالنبوة والقرآن والإسلام (8) ، {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} إن لم يؤمنوا بك (9) {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} أي أَلِنْ جانبك لهم (10) ، وتواضع لهم، وارفق بهم (11) .
وقيل: إن الآية منسوخة، وقد ردّ ابن الجوزي القول بنسخها، لأن المعنى: لا تحزن عليهم إن لم يؤمنوا، وقيل: لا تحزن بما أنعمت عليهم في الدنيا، ولا وجه للنسخ (12) .
وقيل: إن الآية منسوخة، وقد ردّ ابن الجوزي القول بنسخها، لأن المعنى: لا تحزن عليهم إن لم يؤمنوا، وقيل: لا تحزن بما أنعمت عليهم في الدنيا، ولا وجه للنسخ (12) .
(1) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 88) .
(1) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 88) .
(2) مجمع البيان للطبرسي (6/ 531) .
(2) مجمع البيان للطبرسي (6/ 531) .
(3) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) .
(3) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) .
(4) روح المعاني للآلوسي (7/ 322) .
(4) روح المعاني للآلوسي (7/ 322) .
(5) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 165) .
(5) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 165) .
(6) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) .
(6) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) .
(7) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 553) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 89) .
(7) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 553) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 89) .
(8) مجمع البيان للطبرسي (6/ 531) .
(8) مجمع البيان للطبرسي (6/ 531) .
(9) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 553) ، أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) .
(9) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 553) ، أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) .
(10) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 553) .
(10) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 553) .
(11) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) .
(11) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 388) .
(12) نواسخ القرآن لابن الجوزي، ص 184.
(12) نواسخ القرآن لابن الجوزي، ص 184.