فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 1229

جاءت قبله تؤيده وتؤكد حقائقه وأخباره.

جاءت قبله تؤيده وتؤكد حقائقه وأخباره.

مما حمل اليهود أن يحرفوا التوراة، لأنها تؤيده وتؤكد حقائقه، حتى بعثة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - مذكورة في التوراة، وقال صادقو اليهود للرسول - صلى الله عليه وسلم: نجدك في التوراة باسمك وصفتك، ولما كانت التوراة محصورة عند علمائهم، حرّفوها، وحذفوا اسم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصفته، لئلا يطلع عليها عامة اليهود فيسلموا.

مما حمل اليهود أن يحرفوا التوراة، لأنها تؤيده وتؤكد حقائقه، حتى بعثة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - مذكورة في التوراة، وقال صادقو اليهود للرسول - صلى الله عليه وسلم: نجدك في التوراة باسمك وصفتك، ولما كانت التوراة محصورة عند علمائهم، حرّفوها، وحذفوا اسم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصفته، لئلا يطلع عليها عامة اليهود فيسلموا.

وهذا يحملنا على القول أن جميع الكتب التي تسمى مقدسة، والتي عند أصحاب الديانات من اليهود والنصارى، إذا وجد ما يخالف القرآن الكريم، فإنه محرّف، أو محذوف منه ما يؤيد القرآن الكريم.

وهذا يحملنا على القول أن جميع الكتب التي تسمى مقدسة، والتي عند أصحاب الديانات من اليهود والنصارى، إذا وجد ما يخالف القرآن الكريم، فإنه محرّف، أو محذوف منه ما يؤيد القرآن الكريم.

كما أن القرآن الكريم أشار إلى أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى حرّفوا الكتب التي عندهم، والتي ورثوها عن أنبيائهم، كما يزعمون، ولا أدل على تحريفها من تعدّدها، واعتبار كل مذهب من مذاهبهم أن إنجيله هو الصحيح، حتى قال بعضهم عن بعض: أناجيل غيرهم أنها من تأليف جهال النصارى.

كما أن القرآن الكريم أشار إلى أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى حرّفوا الكتب التي عندهم، والتي ورثوها عن أنبيائهم، كما يزعمون، ولا أدل على تحريفها من تعدّدها، واعتبار كل مذهب من مذاهبهم أن إنجيله هو الصحيح، حتى قال بعضهم عن بعض: أناجيل غيرهم أنها من تأليف جهال النصارى.

كما أنها تتغير في كل عقد من الزمان أو أكثر بقليل، حتى أن الطبعات الأخيرة تختلف عن الطبعات التي قبلها، هذا تفسير الجزء الأول من الآية، وهو: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ} .

كما أنها تتغير في كل عقد من الزمان أو أكثر بقليل، حتى أن الطبعات الأخيرة تختلف عن الطبعات التي قبلها، هذا تفسير الجزء الأول من الآية، وهو: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ} .

أما الجزء الثاني، وهو: {وَلَا مِنْ خَلْفِهِ .. } فهو تحدٍّ سافر للبشر أن يأتوا بما يشهد خطأه أو كذبه.

أما الجزء الثاني، وهو: {وَلَا مِنْ خَلْفِهِ .. } فهو تحدٍّ سافر للبشر أن يأتوا بما يشهد خطأه أو كذبه.

فإن جميع البحوث العلمية التي يقوم بها الغربيون، والتي يريدون بها تكذيب القرآن الكريم، تثبت صحة ما جاء في القرآن الكريم من الحقائق العلمية التي لم تكن معروفة قبل مائة عام، وقد جاء بها القرآن الكريم منذ ألف وأربعمائة عام.

فإن جميع البحوث العلمية التي يقوم بها الغربيون، والتي يريدون بها تكذيب القرآن الكريم، تثبت صحة ما جاء في القرآن الكريم من الحقائق العلمية التي لم تكن معروفة قبل مائة عام، وقد جاء بها القرآن الكريم منذ ألف وأربعمائة عام.

فسوف لن يأتي شيء يكذب القرآن أو يخطئه في علم أو خبر، فهو لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

فسوف لن يأتي شيء يكذب القرآن أو يخطئه في علم أو خبر، فهو لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت