ولو أن الغربيين وجدوا شيئا يشهد بخطأ القرآن الكريم أو كذبه، لطاروا به، ولنشروه، حتى لا تجد بيتا من بيوت المسلمين إلا وفيه هذه الشهادة، ولكنهم يئسوا من أن يجدوا طعنا في القرآن الكريم، فراحوا يستشهدون بواقع المسلمين على خطأ الإسلام، وهذا الواقع ساهموا به بكل سفالة وهمجية وانحطاط وهم يدّعون التقدم والرقي.
ولو أن الغربيين وجدوا شيئا يشهد بخطأ القرآن الكريم أو كذبه، لطاروا به، ولنشروه، حتى لا تجد بيتا من بيوت المسلمين إلا وفيه هذه الشهادة، ولكنهم يئسوا من أن يجدوا طعنا في القرآن الكريم، فراحوا يستشهدون بواقع المسلمين على خطأ الإسلام، وهذا الواقع ساهموا به بكل سفالة وهمجية وانحطاط وهم يدّعون التقدم والرقي.
فلن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وذلك لأنه تنزيل من حكيم حميد، لأن الحكيم هو الذي يضع الأمور في نصابها وفيما تجب له، لأن الحكمة هي المعرفة الحقيقية.
فلن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وذلك لأنه تنزيل من حكيم حميد، لأن الحكيم هو الذي يضع الأمور في نصابها وفيما تجب له، لأن الحكمة هي المعرفة الحقيقية.
والحميد كامل صفات الخير، أي المحمود المثنى عليه بحق الذي يستحق جميع الصفات الكريمة، فيثنى عليه فيها.
والحميد كامل صفات الخير، أي المحمود المثنى عليه بحق الذي يستحق جميع الصفات الكريمة، فيثنى عليه فيها.
فهي علة لكونه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فإن مُنَزّله يعلم ما سبقه من العصور، وما كان فيها، وما سيأتي بعده إلى يوم القيامة، وما سيحدث فيها.
فهي علة لكونه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فإن مُنَزّله يعلم ما سبقه من العصور، وما كان فيها، وما سيأتي بعده إلى يوم القيامة، وما سيحدث فيها.
{مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ} .. ما الذي يقال، ومن ذا يقول؟ إذا كان القائل هو مرسل الرسل، فإنه سيحملك من الشريعة ما حمل الرسل قبلك، ويأمرك بالدعوة إلى ما أمر به كوكبة الرسل منذ أن كان الرسل، وما أمروا أن يقدموا للإنسانية من العقائد السليمة والشريعة الغراء التي تصلح للإنسان ويصلح بها.
{مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ} .. ما الذي يقال، ومن ذا يقول؟ إذا كان القائل هو مرسل الرسل، فإنه سيحملك من الشريعة ما حمل الرسل قبلك، ويأمرك بالدعوة إلى ما أمر به كوكبة الرسل منذ أن كان الرسل، وما أمروا أن يقدموا للإنسانية من العقائد السليمة والشريعة الغراء التي تصلح للإنسان ويصلح بها.
فليس عليك أن تضجر أو تتبرم، وهو - حاشاه عليه الصلاة والسلام - من أن يضجر، فهي وصية للدعاة إلى دينه (لما بيّن الله تعالى أن الدعاء إلى الله، وإلى دينه، من أعظم القربات، وأنه يحصل ذلك بذكر دلائل التوحيد والعدل والبعث) .
فليس عليك أن تضجر أو تتبرم، وهو - حاشاه عليه الصلاة والسلام - من أن يضجر، فهي وصية للدعاة إلى دينه (لما بيّن الله تعالى أن الدعاء إلى الله، وإلى دينه، من أعظم القربات، وأنه يحصل ذلك بذكر دلائل التوحيد والعدل والبعث) .
ومما قيل للرسل: {إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ} .. فهو عزّ وجلّ غفّار لذنوب من تاب وآمن وعمل عملا صالحا، وعاد إلى الطريق الصحيح، والصراط المستقيم، وهو أليم العقاب لمن أصرّ على كفره بعد أن شاهد كل هذه البراهين والأدلة، وقد جاء في القرآن الكريم: بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا. وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى. إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى
ومما قيل للرسل: {إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ} .. فهو عزّ وجلّ غفّار لذنوب من تاب وآمن وعمل عملا صالحا، وعاد إلى الطريق الصحيح، والصراط المستقيم، وهو أليم العقاب لمن أصرّ على كفره بعد أن شاهد كل هذه البراهين والأدلة، وقد جاء في القرآن الكريم: بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا. وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى. إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى