فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 1229

صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى [الأعلى: 16 - 19] .. فقد جاء في صحفهم وصفا لأقسام الإنسان، وهنا وصفا لجزاء كل صنف بمعتقداتهم.

صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى [الأعلى: 16 - 19] .. فقد جاء في صحفهم وصفا لأقسام الإنسان، وهنا وصفا لجزاء كل صنف بمعتقداتهم.

والوجه الآخر: أن القائل هم الناس، فإن الناس الذين أرسل لهم الرسل قالوا لرسلهم ما قالته قريش لك من كذاب: {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ .. } [آل عمران: 184] .. أو ساحر أو مجنون: {إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ} [الشعراء: 27] .. وهكذا ديدن الشعوب مع الرسل وأممهم، فإنهم يكذبون الرسل، ويؤذونهم بالقول وغيره.

والوجه الآخر: أن القائل هم الناس، فإن الناس الذين أرسل لهم الرسل قالوا لرسلهم ما قالته قريش لك من كذاب: {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ .. } [آل عمران: 184] .. أو ساحر أو مجنون: {إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ} [الشعراء: 27] .. وهكذا ديدن الشعوب مع الرسل وأممهم، فإنهم يكذبون الرسل، ويؤذونهم بالقول وغيره.

{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} .. قال بعض المفسرين: أنه هناك من قال ما جاء في القرآن أعجمي أو أن فيه أعجمي أصلا، لأن بعض الألفاظ كانت مما يستخدمه الأعاجم أو مما تشترك فيه اللغات غير العربية، والوجه الآخر: أن هؤلاء يكذبونك ويكذبون القرآن على أي حال جاء، لأن تكذيبهم لم يكن وفق منطق معيّن، أو توجّه عقلاني، وإنما هو مجرد عناد ومغالطة وتكبر، فلو كان أعجميا أو بأي لغة، لقالوا: لولا فصلت آياته وبيّنت ووضحت، {ءَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ؟!} في أغلب القراءات: همزتان، إحداهما استفهام إنكاري، وبعض القراءات على همزة واحدة، كأنه خبر، فيكون محتويا للاثنين العجمي والعربي، فيكون في القراءة الأولى وهي الإنكار معناه كيف يكون أعجميا يخاطب عربا، أو كيف يكون غير فصيح؟ لأن الأعجمي غير الفصيح عربيا كان أو غير عربي، فكيف يكون غير فصيح ويخاطب قريشا التي هي أفصح العرب، أو كيف يكون ركيكا فتضطرب معانيه ولا يفهم المراد منه فهما دقيقا؟! وهذا ما أرجّحه، والله المستعان. فلو لم يكن في أعلى درجات الفصاحة والبلاغة لكان لهم فيه مقال: كيف وأن أفصحهم وأبلغهم وهو عتبة بن ربيعة يشهد ببلاغته؟!

{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} .. قال بعض المفسرين: أنه هناك من قال ما جاء في القرآن أعجمي أو أن فيه أعجمي أصلا، لأن بعض الألفاظ كانت مما يستخدمه الأعاجم أو مما تشترك فيه اللغات غير العربية، والوجه الآخر: أن هؤلاء يكذبونك ويكذبون القرآن على أي حال جاء، لأن تكذيبهم لم يكن وفق منطق معيّن، أو توجّه عقلاني، وإنما هو مجرد عناد ومغالطة وتكبر، فلو كان أعجميا أو بأي لغة، لقالوا: لولا فصلت آياته وبيّنت ووضحت، {ءَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ؟!} في أغلب القراءات: همزتان، إحداهما استفهام إنكاري، وبعض القراءات على همزة واحدة، كأنه خبر، فيكون محتويا للاثنين العجمي والعربي، فيكون في القراءة الأولى وهي الإنكار معناه كيف يكون أعجميا يخاطب عربا، أو كيف يكون غير فصيح؟ لأن الأعجمي غير الفصيح عربيا كان أو غير عربي، فكيف يكون غير فصيح ويخاطب قريشا التي هي أفصح العرب، أو كيف يكون ركيكا فتضطرب معانيه ولا يفهم المراد منه فهما دقيقا؟! وهذا ما أرجّحه، والله المستعان. فلو لم يكن في أعلى درجات الفصاحة والبلاغة لكان لهم فيه مقال: كيف وأن أفصحهم وأبلغهم وهو عتبة بن ربيعة يشهد ببلاغته؟!

{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} .. وحاصل الأمر أن القرآن الكريم هو الطريق المستقيم، والمنهج القويم، فهو للذين آمنوا المنهج الذي يسيرون عليه، فينقذهم من جميع الأمراض

{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} .. وحاصل الأمر أن القرآن الكريم هو الطريق المستقيم، والمنهج القويم، فهو للذين آمنوا المنهج الذي يسيرون عليه، فينقذهم من جميع الأمراض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت