قال أحد الذين شهدوا التجربة في سجن الرويس بجده في السعودية:
[كان يأتينا بعد جولات التعذيب الجسدي من الضرب والكهرباء .. مشرف على التعذيب النفسي رجل شيعي من[1] النخاولة) عرف نفسه باسم (أبو نايف) ، في الستين من عمره أعرج. فيسمعنا من ألوان الكفر وشتم الدين والرب ومقدسات الإسلام و الهزء بشعائره وشتم الجهاد والمجاهدين .. ما يهون معه ما عانينا من جلسات التعذيب مقارنة ببشاعة ما نسمع، ثم يقول لنا بعد ذلك: أنتم تريدون حكم الشريعة؟! وما هذا الذي يحكم به ولي الأمر؟ أليس شريعة؟ ألا تعجبكم شريعة الـ ( .. !! .. ) [ويذكر فعل النكاح باللغة البذيئة الدارجة] ، ويضحك و يضحك الجلادون. و يتابع: هذا الشيخ ابن عثيمين وابن باز يقولون أنها شريعة ، وأنها دولة التوحيد ... و يتابع على هذا المنوال .. وكثيرا ما أُخذ الأخوة المعتقلون من الجهاديين فجمعوا عراة يسترون سوآتهم بأيديهم، ثم ينادون عليهم واحدا واحدا، فيربط المعتقل ويعلق ثم يأتي الجلاد فيعبث بأعضائه التناسلية بعصا في يده، ثم يأتيه بمجسم بلاستيكي لعضو ذكري تناسلي، ويبدأ يمرره على دبر المعتقل! ويهدده باغتصابه واللواط به إذا لم يستجب لما يطلب منه. ثم يطالبه بعد ذلك بالتوقيع على أوراق محضر يعترف فيه بأنه يكفُّر ولي الأمر، ويكفر العلماء ، ويكفر المجتمع السعودي!! وروى عن بعض الأخوة أن البعض قد فعل به فعلة اللواط واغتُصب من قبل جلادين سعوديين!!]
موظفون يتلقون المرتبات من (دولة التوحيد التي نفع الله بها وتحقق على يديها من الخير ما لا يعلمه إلا الله!!) على حد شهادة الزور التي طالما كررها مفتي الديار- أبوهم الوالد - وهيئة كبار العملاء ، ويبدوا أن هذا من بعض ذلك الخير!!. وقد أسلفنا بيان المعارضة السعودية بصدد هذه الأمور الشنيعة التي ترددتُ كثيرا في إيرادها حياء وحفظا لمشاعر من يقرأ هذا الكتاب.
(1) النخاولة: أسم يطلق على الشيعة في السعودية