فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 2591

{فصل في الغربة والغرباء والظاهرين على الحق}

قال الله تعالى:

{فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ} (هود: من الآية116)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

- (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء)

- (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)

{فصل في الغربة والغرباء والظاهرين على الحق}

في هذا العصر اليهودي الأمريكي كما يزعمون .. أظلتنا أيام أصبح فيها المسلمون في أهل الأرض الكفار غرباء .. وأصبح المصلون في مئات ملايين المسلمين غرباء .. وأصبح الملتزمون بما أمر الله ونهى من دينهم في المصلين غرباء .. وأصبح الداعون للإيمان والاعتقاد الصحيح في الملتزمين غرباء .. وأصبح الداعون إلى الله الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر في هؤلاء المؤمنون غرباء .. وأصبح الداعون لجهاد أعداء الله ودفع صائل الكفار والمرتدين والمنافقين عنها أغرب الغرباء ..

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وها نحن نسير إلى ما بشر به بقوله: (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء) ..

والحمد لله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بشر بأنه: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال) . وأخبر عن ثباتهم صلى الله عليه وسلم فقال: (لا تزال أمة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس) ..

ولأننا نكتب هذا الكتاب لأولئك الغرباء الظاهرين على الحق الذين لا يضرهم من خذلهم ، يقاتلون على هذا الدين حتى يأتي أمر الله ..

ولأننا نكتبه وقد أصبحت الثلة المؤمنة الثابتة في وجه أعاصير أمريكا الهوجاء وحلفائها صابرة صامدة لا تعبأ باستكبار أمريكا ، ولا كثرة حلفائها ولا تخذيل عبيدها، أصبحت من أغرب الغرباء في الناس .. غرباء ظاهرون على الحق يقاتلون على الحق هنا وهناك ... ولأننا نكتب هذا الكتاب لهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت