أن الأساس في تخريج المقاتل هو إرادة القتال والتدريب المعنوي وأما التدريب العسكري فهو أساسي وضروري ولكن يمكن إجراؤه حتى بأبسط الوسائل والظروف وإرغام الفعالية من خلال الإنحراط في العمل .. ويكفي قوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) .. فالجهاد أساسه هو إمداد الله سبحانه وتعالى وتوفيقه وعونه في التدريب والعمل سواء .. والأصل الإرادة. (ولو أرادوا الخروج .. لأعدوا له عدة)
إن يسر الله فسنحاول أن نلحق برسائل المقاومة ملحقًا عسكريًا ببرامج دورات تفصيلية في بعض العلوم العسكرية اللازمة لحرب العصابات ولاسيما المدنية والسرية التي هي أساس عمل سرايا المقاومة في المرحلة الحالية. بحيث يغطي البرنامج التدريب على الأسلحة الخفيفة وإتقانه الرماية عليها وعلم المتفجرات وملحقاته من بعض العلوم في الكهرباء والإلكترونيات .. وبعض تكتيكات حروب عصابات المدن إن شاء الله.
ولكني هنا أشير لبرنامج خفيف تستطيع أبسط الخلايا العازمة على المقاومة تطبيقه في أشد الظروف الأمنية والسرية. ويشمل هذا البرنامج الخطوط العريضة كما يلي من برنامج التدريب:
• إخضاع العنصر نفسه ومن معه لبرنامج رياضة بدنية مركز من خلال الانتساب لنادي رياضي في إحدى الرياضيات العنيفة (مصارعة، كاراتيه، جيدو .. ملاكمة .. الخ .. أو لبرنامج رياضي شخصي يومي يتضمن الجري لمسافات وأوقات طويلة وحركات بدنية رياضية توفر اللياقة العالية.
• دروس في فك وتركيب المسدسات والرشاشات المتوفرة من خلال توفير مذكرات تبين ميزاتها وخصائصها وطريقة التعامل معها والرمي عليها.
• البدء بالرمي على أسلحة الصيد التي تستعمل الهواء المضغوط لصيد العصافير والطيور وهذه البنادق والمسدسات التي تستعمل المقذوفات الرصاصية الصغيرة متوفرة في كل مكان.