فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 2591

ليسير وفق أحلام المنظرين المتصهينين الأمريكان من أمثال (كيسنجر) و (هينينغتون) و (ولف) وغيره .. الذين صرحوا بأن على أمريكا أن تعمل ليكون القرن الحادي والعشرين مطلع الألفية الثالثة قرنا أمريكيا .. وهكذا .. عاد شعار الشر (لأقتلنك) ليرتفع مع رايات الإجرام الأمريكية مهددا كل من يقف في وجه هجمة الطمع والطغيان الأمريكية المعاصرة وخاصة كل قوى المقاومة والمواجهة في ديار الإسلام والمسلمين ..

محطات من تاريخ الصراع وجذوره من خلال قصص الأنبياء وأتباعهم:

انتشر أبناء آدم .. وعبدوا الله على دين التوحيد كما علمهم أبوهم عليه السلام .. ثم تطاول العهد و اجتالتهم الشياطين يمينا وشمالا عن الصراط السوي ودب فيهم الشرك والظلم والطغيان ..

فأرسل الله الرسل تباعا .. مبشرين ومنذرين في كل أمة كما أخبر تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ} (فاطر/24) .

لقد كان من أكبر أسباب تمسك المشركين بشركهم: تقليد الآباء، وطاعة الكبراء، والتزام العادات وما ألفته النفوس، و إتباع الشهوات، وأساس كل ذلك جري السادة والملأ من الكبراء ورجال الدين الفاسدين وراء المصالح. وتعطيل العامة لعقولهم و إتباعهم لكبرائهم رهبا ورغبا .. وهكذا أخبرنا تعالى: {ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُون َ} (المؤمنون:44) .

لقد كانت خلاصة دعوة الأنبياء وأساس عقيدتهم واحدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت