وأظن كل قارئ لا يشك الآن، أنه من البديهي إن شأن الفرنسيين في هذا المعنى شأن الإنجليز. بالنسبة لكل مسلم على وجه الأرض. فإن عداء الفرنسيين للمسلمين وعصبيتهم الجامحة في العمل على محو الإسلام أضعاف الإنجليز فهم والإنجليز في الحكم سواء: دمائهم وأموالهم حلال في كل مكان .. وإن التعاون معهم حكمه حكم التعاون مع الإنجليز .... ) انتهى نقل كلام العلامة أحمد شاكر باختصار طفيف.
ولا شك أن علة الحكم ومناط القياس بين الأمريكان والروس واليهود وكل أعداء المسلمين اليوم مع ما كان عليه عداء الفرنسيين والإنجليز هو واحد، بل إن هؤلاء بالإضافة للإنجليز والفرنسيين صاروا حلفاء علينا فلا شك أن دمائهم وأموالهم نساء ورجالا، حلال هدر في كل مكان وخاصة في بلادنا.
-ففي القرآن الكريم: