فهرس الكتاب

الصفحة 1794 من 2591

ثانيهما: حشر المقاومة الإسلامية العالمية بكافة أطيافها وألوانها في دائرة السمة (بالإرهاب) بل وبوضعهم تحت مصطلح (القاعدة) وأنصار القاعدة. وبالتالي إحراج من سيؤيدها وإشعاره بأنه يسير إلى حتفه.

ثالثًا: فشل أطياف المقاومة المختلفة حتى الآن في برنامجها الإعلامي والسياسي. وفشلها في إبراز نفسها أمام الرأي العام المحلي والعالمي كقوى مقاومة مشروعة. وتركيزها على البعد التحريضي على العمل. دون أبعاد سياسية إعلامية تراعي مسارات تشكل الرأي العام.

ولكن مع ذلك فهناك طيف من الدول والقوى الإقليمية والعالمية ما تزال في دائرة الحياد. يجب أن تكون محل جهد من قوى المقاومة وكوادرها ولاسيما في المجال السياسي والإعلامي لتحويلها ما أمكن إلى المعسكر المناصر لقوى المقاومة .. ومن هذه القوى ..

هناك الصين التي تسعى أمريكا لتفتيتها ، وقد وضع الكونغرس برنامجا علنيا لذلك منذ 1995. وهي مرشحة للتحول إلى المعسكر المعاون للمقاومة للأمريكان ، في حال أثبتت قوى المقاومة نفسها وقدمت أنفسها كمقاومة (مشروعة) في المفهوم الدولي ونجحت في الخروج من تهمة (الإرهاب) . وهناك العديد من الدول الآسيوية والأفريقية كذلك .. وهناك شرائح هامة جدًا من شعوب الدول الغربية التي تكره أمريكا وبرامجها ، ولم تتفهم برامج المقاومة في بلادنا وأهدافها. وقد ثبت ضخامة هذا المعسكر من خلال المسيرات الضخمة التي جالت شوارع البلدان والعواصم الغربية. وهذه شرائح ليست مؤيدة بطبيعة الحال للمقاومة.

2 -وأما داخل المجتمعات العربية والإسلامية ذاتها:

فما تزال شرائح القوى المحايدة كبيرة فهي تبغض الأمريكان ولا تؤيد المقاومة ، ولا تفهم رسالتها ولديها عنها تصورات مشوهة .. كالأقليات الدينية والعرقية. وكثير من عوام الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت