فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 2591

فما ارتأته الأمة من خلال نوابها ومشرعيها حلالا وسويا صار كذلك بعد التصويت عليه من خلال الأغلبية. ولو صعدت أغلبية أخرى مع الوقت فرأت ما كان حلالا سويا لا يصح وأنه عوج وخطأ، صار بموجب الأغلبية ضلالا وعوجا يعاقب عليه القانون ... وتتولى السلطة القضائية ومن بعدها التنفيذية إنفاذ هذه الإرادات ...

كيف يمارس الغرب فعليا عملية سيادة الأمة وحكم الشعب أو ما يسمونه(الديمقراطية). من الناحية العملية:

كان ما سبق هو خلاصة نظرية سيادة الأمة وفحوى الديمقراطية من ناحية أصولها النظرية. ولكن التطبيق العملي في الواقع للديمقراطية يختلف عن هذه الصورة. في كل مكان طبقت فيه كما يتفاوت من بلد لآخر في الغرب ذاته. أما ديمقراطيات العالم الثالث فمهازل من نوع آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت