فهرس الكتاب

الصفحة 1553 من 2591

[عن جنادة بن أبي أمية ، قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا: حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه ، فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا ، وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله. قال: ... إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان.

(قال الشيخ تقي عثماني) :

[قوله:"وأن لا ننازع الأمر أهله"أي لا ننازع الأمير في إمارته ، وزاد أحمد من طريق عمير بن هانئ عن جنادة: (وإن رأيت أن لك في الأمر حقا فلا تعمل بذلك الظن ، بل اسمع وأطع ، إلى أن يصل إليك بغير خروج عن الطاعة) وزاد في رواية حبان أبي النضر عند ابن حبان وأحمد: (وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك) كما في فتح الباري (13/ 8) .

قوله:"إلا أن تروا كفرا بواحا"بفتح الباء الواو ، يعني ظاهرا باديا ، من قولهم: باح بالشيء يبوح به بوحا و بواحا: إذا أذعه وأظهره ، و وقع في بعض الروايات:"براحا"بالراء بدل الواو ، وهو قريب من هذا المعنى ، وأصل البراح: الأرض القفراء التي لا أنيس فيها ولا بناء ، وقيل: البراح: البيان ، يقال برح الخفاء إذا ظهر. ووقع عند الطبراني في الحديث:"كفرا صراحا"بصاد مضمومة ثم راء. هذا ملخص ما في فتح الباري (13/ 8) .

مسألة الخروج على أئمة الجور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت