فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 2591

* عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال لقد سألت الله بالاسم الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب) رواه أبو داود والترمذي.

* وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: (سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وهو يقول يا ذا الجلال والإكرام فقال قد استجيب لك فسل) رواه الترمذي وقال حديث حسن.

* وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لله ملكا موكلا بمن يقول يا أرحم الراحمين فمن قالها ثلاثا قال الملك إن أرحم الراحمين قد أقبل عليك فسل) . رواه الحاكم.

بيان فضيلة حسن الخلق ومذمة سوء الخلق:

قال الإمام النووي رحمه الله:

قال تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم} القلم. وقال تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس} آل عمران.

وعن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا متفق عليه وعنه قال ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة قط أطيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي قط أف ولا قال لشيء فعلته لم فعلته ولا لشيء لم افعله ألا فعلت كذا) متفق عليه.

* وعن الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال: (أهديت رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا فرده علي فلما رأى ما في وجهي قال إنا لم نرده عليك إلا لأنا حرم) متفق عليه.

* وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: (سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت