كما شن الصرب والكروات بدعم من الفاتيكان ودعم وسكوت الدول الأوربية حرب إبادة على المسلمين في البوسنة ثم كوسوفو .. حيث ارتكبت أبشع المجازر التي راح ضحيتها مئات الألوف من المسلمين تحت سمع وبصر الأمم المتحدة بل في داخل محمياتها كما حصل في مذبحة (سيربينتسا) حيث انسحبت قوات الحماية الفرنسية الموكلة بحراسة محمية للأمم المتحدة لتفسح المجال لمليشيات الصرب أن تقتل أكثر من 8000 مدني بوسني مسلم أكثرهم من النساء والأطفال والعجائز في أكبر سلسلة مذابح إبادة جماعية في أوربا منذ الحرب العالمية الثانية.
لم يرق للأمريكان وأوربا الناتو التي خططت ونفذت الحرب الأهلية بين فصائل المجاهدين في أفغانستان (1992 - 1996) من أجل تنفيذ برنامج الأمم المتحدة الذي يقضي بأن يحكم الصليب الأحمر الغربي بعد المطرقة والمنجل الأحمر الشرقي أفغانستان وبعد حرق ما تكدس في أفغانستان من سلاح وخبرات جهادية في تلك الحرب الأهلية ، لم يرق لهم أن يفاجئهم القدر بظهور طالبان وتمكنها من تحكيم الشريعة وإقامة إمارة أفغانستان الإسلامية. كما لم يرق لهم أن تسفر حملات مكافحة الإرهاب العالمية لكوادر التيار الجهادي والأفغان العرب عن عودتهم إلى أفغانستان وتشكيلهم إلى جانب طالبان بؤرة قضت مضاجع أمريكا والغرب ونوابهم من الحكام المرتدين.