فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 2591

وقبل أن أخلص إلى ذكر خلاصة رأي في نقاط موجزة ، أنقل ما كتبه رحمه الله اعترافًا بفضله وسبقه. وأسال الله أنه يلهمني الصواب ويتقبل مني حسن قصدي ، بالرحمة والمغفرة ، إنه سميع قريب كريم مجيب.

و خلاصة رأي الشيخ عبد الله عزام رحمه الله في هذه المسألة يمكن إيجازه في نقطتين:

(1) - أن الحق و الصواب هو مذهب السلف. في إجراء آيات الآيات والصفات وأحاديثها على ظاهرها مع نفي الكيفية والتشبيه والتفويض. ووصف الرب تبارك وتعالى بما وصف به نفسه دون تأويل أو وصف أو تفسير. بل الفتوى بما في الكتاب والسنة والسكوت عما وراء ذلك. وهذا هو مذهب الصحابة والسلف وقد أوضح الشيخ عبد الله أنه عقيدته.

(2) - أن أصحاب المذهب الثاني الذي دعي مذهب (الخلف) ، أو (الأشعرية) ، والذي ذهب إلى تأويل الأسماء والصفات. هم من أهل السنة، ولا يُنفوا عن الانتماء لأهل السنة، وأن مذهبهم فيما ذهبوا إليه من التأويل خطأ. وقد خالفوا فيه (منهج أهل السنة) في هذه الأمور المحددة. فهم من أهل السنة. و يُخطّؤون في هذه النقاط المحددة.

وقد فصل ذلك وعددا من المسائل العقدية الأخرى ، في كتابه القيم (العقيدة وأثرها في بناء الجيل) في عدة أمكنة. وخلاصة ذلك كما جاء في المجلد الأول الموسوعة الجامعة لتراثه والمسماة (موسوعة الذخائر العظام فيما أثر عن الشيخ عبد الله عزام) كما يلي:

-في الصفحات (11 - 12 - 13) . أوضح تحت عنوان (شقاء البشرية اليوم بسبب تحريف العقيدة) الفارق بين التصور العقدي والفلسفة وبين أثر تخوض العلماء في هذا الأمر وعودة أكابرهم عنه.

-في الصفحتين (21 - 22) و تحت عنوان صفات الله عز وجل. أوضح أقسام المذاهب العقدية. وبيّن رأي المشبهة والمجسمة ورفضه. كما بين رأي المعطلة و الجهمية ورفضه ونقده. ثم بين مذهب السلف واختار صوابه وصحته. ثم بين مذهب الخلف و الأشاعرة. وبين خطأهم في التأويل والتفسير للأسماء والصفات ، وبين أنه خطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت