يقول الله سبحانه وتعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى)
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة) .
(يا معشر المهاجرين خمس خصال أعوذ بالله أن تدركوهن:
-ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا.
-وما نقص قوم المكيال إلا أبتلوا بالسنن وشدة المؤونة وجور السلطان.
-وما منع اقوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا.
ولا خفر قوم العقد إلا سلط الله عليهم عدوًا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم.
وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله في كتابه إلا جعل بأسهم بينهم شديدًا).
(لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل، ويُخوّن الأمين ويؤتمر الخائن، وتهلك الوعول، وتظهر التحوت، قالوا يا رسول الله وما التحوت وما الوعول؟ قال الوعول وجوه الناس وأشرافهم، والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس ليس يعلم بهم) .