فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 2591

{فاصفح الصفح الجميل) الحجر. وقال تعالى: وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم} النور. وقال تعالى:

{والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} آل عمران. وقال تعالى: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} الشورى. والآيات في الباب كثيرة معلومة.

-عن عائشة قالت: (ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله تعالى فينتقم لله تعالى) رواه مسلم.

-وعن أنس رضي الله عنه قال: (كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء) متفق عليه.

-وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) متفق عليه.

-وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) متفق عليه.

باب احتمال الأذى:

-قال الله تعالى: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) آل عمران. وقال تعالى: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) الشورى.

-وعن أبي هريرة رضي الله عنه: (أن رجلا قال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي ، فقال لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ، ولا يزال معك من الله تعالى ظهير عليهم ما دمت على ذلك) رواه مسلم.

التواضع:

قال ابن القيم في مدارج السالكين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت