ولذلك لم تهمل أمريكا وإسرائيل محاولات جر هذا الحليف الجبار النائم إلى معسكرها. وقد كشفت مسارات الصراع (الهندي - الباكستاني) عن انحياز أمريكي علني في صراع الهند ضد باكستان. وعن الحلف السياسي العسكري الذي يتقدم باضطراد بينهما وأصبحت أخبار المناورات العسكرية المشتركة بين أمريكا والهند متكررة ومتواترة. كما صرح المسؤولون الأمريكان باعتبار الهند سندهم الأساسي في استقرار جنوب وشرق آسيا في مكافحة الإرهاب ..
تعتمد أمريكا على حلفاء هامين في العالم الثالث ، كبعض دول آسيا مثل كوريا الجنوبية وتايوان. ومعظم دول جنوب شرق آسيا. وأكثر دول أفريقيا وأمريكا اللاتينية .. ودول شرق أوروبا التي لم تلتحق بعد بالناتو .. وقد جرت أمريكا أكثر هؤلاء الحلفاء إلى المعسكر الأمريكي بسبب أنظمتهم الفاسدة التي لاتختلف أحوالها عن حال الأنظمة في العالم العربي والإسلامي. ولبعض هؤلاء الحلفاء أهميته إستراتيجية لأمريكا بدأت تتشكل بدخولهم ميدانيًا في صف الحملة العالمية لمكافحة الإرهاب كما أسموها. بالإضافة إلى أهمية سياسية كبيرة لإضفاء شكل الحلف الدولي على مغامرات أمريكا العسكرية كما تشارك كوريا وبولندا وبعض دول أمريكا اللاتينية اليوم في العراق ..
هـ - حلفاء أمريكا وعملائها داخل الصف العربي والإسلامي:
وهؤلاء أخطر الحلفاء لأنهم في صفنا الداخلي. ويتكون هذا المعسكر من المرتدين والمنافقين. ويحتوي على الطيف الخبيث التالي؛ نذكرهم بحسب تدرج أهمية دورهم لصالح العدو:
1 -الأنظمة المرتدة الحاكمة في الدول العربية والإسلامية: