تكون إقليمًا متكاملًا ومتواصلًا تزيد مساحته على 700 ألف كم2 مجتمعًا. وتتوفر له بمجموعه كامل معطيات الجبهات المفتوحة ، ولاسيما في المناطق الجبلية في شمال وغرب العراق ، وشمال وغرب سوريا ، وفي معظم لبنان ، وكذلك في هضاب شرق نهر الأردن وشماله .. وعدد السكاني المنطقة كليًا يزيد أيضًا على 60 مليون نسمة.
ويشكل الإحتلال الأمريكي الماثل الآن ، والذي أعلن عن عزمه على الاستقرار ولأمد بعيد. كما يمهد لمد عدوانه إلي سوريا ليسيطر على كامل الشام بعد أن احتل اليهود سوريا وسيطر النصارى على لبنان واستحوذت أمريكا على كبير الأمور و صغيرها في الأردن.
وفي المنطقة وفرة كبيرة من السلاح والعتاد ، كما أن هناك تنوع في الحدود والسواحل و الممرات.
وتشكل إسرائيل باعث قضية إسلامية عالمية ، كما يضيف الإحتلال الأمريكي بعدا ثوريا ممتازا كمفتاح للجهاد ..
وهناك مناطق أخرى شبيهة تتوفر لها الكثير من المعطيات التي تصلح للمواجهات المفتوحة أيضًا مثل تركيا وهي من أصلح البلاد لقيام حرب عصابات جهادية ، حيث تتوفر كل العوامل. و كذلك وأكثر منه في باكستان [1] . وبعض مناطق القرن الإفريقي وسواها .. ولكن الغالبية العظمى للدول والكيانات الإسلامية التي يربو عددها على 55 دولة لا يصلح بحال للمواجهات المفتوحة ، لتخلف كل الشروط المناسبة أو بعضها.
وهنا يجب التنبه إلى موضوع القضية السياسية التي ستكون مسألة الصراع والحشد من أجل المواجهة.
فيجب أن تكون كما وضحت الآن مسألة دفع الإحتلال الأمريكي في المنطقة ، ومسألة الصراع مع اليهود ، ومسألة إخراج المشركين من جزيرة العرب. ومسألة النفط والثروات ، ومسألة الهيمنة الأمريكية ، والمظالم والبلايا المترتبة على الإحتلال وحلفائه في المنطقة.
(1) راجع كتاب (باكستان مشرف - المشكلة والحل والفريضة المتعينة) - للمؤلف.