وفي هذه الأثناء تم فتح بلاد موره ففي سنة 1458 فتح السلطان مدينة كورنته وما جاورها من بلاد اليونان حتى جرد توماس بالولوج أخا قسطنطين من جميع بلاده ولم يترك إقليم موره لأخيه دمتريوس إلا بشرط دفع الجزية.
وفي ذلك الوقت فتحت جزائر تاسوس والبروس وغيرها من جزائر بحر الروم.
ثم أغار السلطان م فوصل في اقرب وقت إلى مدينة بوخارست.
وفي سنة 1462 حارب السلطان بلاد البوسنة لامتناع أميرها عن دفع الخراج وأسره بعد محاربة عنيفة هو وولده وأمر بقتلهما فدانت له جميع بلاد البشناق وأهالي البوسنة.
وفي سنة 1463 استولوا على مدينة ارجوس وغيرها. ثم بعد هدنة استمرت سنة واحدة عادت الحروب بين العثمانيين و البنادقة وكانت نتيجتها أن افتتح العثمانيون جزيرة نجربونت وتسمى في كتب الترك اجر يبوس مركز مستعمرات البنادقة في جزائر الروم وتم فتحها في سنة 1470 وبعد أن ساد الأمن في أنحاء أوروبا حول السلطان أنظاره إلى بلاد القرمان بآسيا الصغرى.
ثم فضل البنادقة أن يبرموا صلحا جديدا مع السلطان ويتنازلوا عن اشقودره في مقابلة بعض امتيازات تجارية وتم الصلح بين الفريقين على ذلك وأمضيت به بينهما معاهدة في يناير سنة 1479. وكانت هذه أول خطوة خطتها الدولة العثمانية للتدخل في شؤون أوروبا إذ كانت جمهورية البنادقة حين ذاك أهم دول أوروبا في التجارة البحرية وما كان يعادلها في ذلك إلا جمهورية جنوا.
وبعد أن تم الصلح مع البنادقة وجهت الجيوش إلى بلاد المجر. وفي سنة 1480 فتحت جزائر اليونان الواقعة بين بلاد اليونان وايطاليا وبعدها سار القائد كدك احمد باشا بمراكبه لفتح مدينة اوترانت بايطاليا التي كان عزم السلطان على فتحها جميعها ويقال انه اقسم بان يربط حصانه في كنيسة القديس بطرس بمدينة روما مقر البابا. ففتحت مدينة اوترانت عنوة في أغسطس سنة 1480 م.