الباب السابع
{نظرية التمويل لسرايا المقاومة الإسلامية العالمية}
المال عماد الجهاد وأساسه. وقد أفهمنا الواقع المرير ذلك وجعلنا ندرك لم اقترن معظم ذكر الجهاد بالنفس بذكر الجهاد بالمال وقدم عليه في الذكر في كثير النصوص القرآنية ..
وكدأبنا في استخلاص نظريات عمل سرايا المقاومة من خلال تجارب الماضي .. نبدأ البحث في مآسي هذه المشكلة التي أرهقت المجاهدين المعاصرين وأوردتهم البلايا عبر عقود طويلة من المعاناة ، انتهت بكوارث الخطط العالمية المعادية في مكافحة المجاهدين وبرامجها في تجفيف المنابع .. لنحاول البحث عن حلول لتمويل سرايا المقاومة المقبلة والله الهادي إلى سبيل الرشاد ..
-طرق التمويل في التجارب الجهادية للتنظيمات السرية في المراحل الماضية:
اعتمدت التنظيمات الجهادية في التجارب الماضية في تمويلها على المصادر التالية:
-البداية بمساهمة الأعضاء والمناصرين المقربين عند انطلاق العمل.
--الاعتماد على تبرعات المحسنين المحليين في المراحل الأولى.
--الاعتماد على تبرعات المحسنين الخارجين بعد انطلاق العمل وتحول المواجهة للعلن.
-الاعتماد على دعم بعض الأنظمة المجاورة المستفيدة من جهاد تلك التنظيمات لحكومات مناوئة لها في السياسات الإقليمية ، حيث استفادت بعض التنظيمات من تلك الهوامش ماديًا وفي غير ذلك.
-الاعتماد على الغنائم بشكل جزئي لم يتطور في أي تجربة جهادية للتنظيمات والجماعات الجهادية ليكون موردًا أساسيًا.
هذا بشكل عام. فقد اختلفت نسبة الاعتماد على هذه الموارد من تجربة الأخرى. ولكن السمت العام لمعظم التجارب بقي تبرعات المحسنين أساسًا .. وكان خلاصة نظرية التمويل وشعارها في تجارب التنظيمات .. هو: (لله يا محسنين .. أعينونا على الجهاد .. ) .
طرق التمويل في تجارب الجهاد في الجبهات المفتوحة: