إن (50 %) من عائدات النفط تذهب للشركات الأجنبية بحكم العقود الاستعمارية ، وتتحول الـ (50%) الباقية أرقامًا إلكترونية بلهاء في بنوك اليهودية العالمية! ليس لأصحابها اللصوص من فجار الأمراء الحق والحرية في سحب شيء منها إلا بموافقة اللصوص الكبار أسيادهم من اليهود والصليبين.
لقد تحول النفط لعنة بعد أن كان نعمة. وهكذا بدل حكام المسلمين نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار!!
نعم إن تعطل تصدير النفط سيفقد تلك الحكومات الخائفة ميزانياتها. وبالتالي سينعكس هذا على قطاعات التنمية الاقتصادية المحدودة التي تتم في تلك البلاد .. ولكن ما هو وزن هذه المضرة الجزئية على تلك الشرائح المحدودة قياسًا بمضرة وصول هذا النفط إلى العدو الصهيوني و الصليبي؟! الأمر واضح .. !!
باختصار إنه شريان حياة أعدائنا وينبع من بلادنا ويجب علينا قطعه ..
وعندما تؤول ثرواتنا إلينا ونملكها نتعامل معهم تعاملًا تجاريًا صحيحًا على أساس قواعد العدل وحسن الجوار.
ذهب، نحاس، حديد، ألومونيوم ، كوبالت، فوسفات ، ... إلخ. وقائمة ثرواتنا تطول. وهذه أيضًا يجب قطع الطريق عن وصولها إليهم ومنعهم من استثمارها. وكذلك يكون ذلك بمنع تصديرها. بإغلاق المناجم وقطع طرق التصدير ووسائلها.
ثالثا: المضائق البحرية والمعابر المائية الرئيسية:
في الكرة الأرضية خمسة (5) مضائق بحرية هامة أربعة منها في بلاد العرب والمسلمين والخامس في أمريكا وهو مضيق باناما. وهذه المضائق هي:
1 -مضيق هرمز بوابة النفط في الخليج العربي - الفارسي.
2 -قناة السويس في مصر.
3 -باب المندب بين اليمن والقرن الأفريقي.
4 -مضيق جبل طارق في المغرب الأقصى.