فالأقلية الصالحة من أهل الخير من علماء وقادة ورموز صحوة ، استفزهم الهجوم و أحيا فيهم مكان الدفاع والغيرة. فمالوا للفكر المقاوم ، وإن كان على استحياء. ولكنها صحوة داخل الصحوة تبشر بخير. ولكن أكثرية وللأسف تتحول للعمل كبيادق منافقة من حيث تدري أولا تدري. في خدمة برنامج رامسفيلد لحرب الأفكار.
ويكفي للدلالة على ذلك ولمعرفة الأسماء والهيئات والأشخاص التي تشن الغارة على الإسلام من داخل صفه، أن نقتفي أثر وسائل الإعلام المختلفة من إنترنيت وفضائيات وصحف ومجلات ومؤلفات. لتتابع سيل عمل كتيبة حرب الله ورسوله والطليعة المقاومة في هذه الأمة. تحت دعاوى الحوار والاعتدال والوسطية ونبذ الإرهاب.
لقد وصل الهجوم والسموم لكل مناحي ومبادئ هذا الدين. تحليلًا للحرام. وتحريمًا للحلال وحربا الله ورسوله وهكذا تبنى مساجد الضرار بتخطيط رامسفيلد و كونديليسا.
إن مساجد الضرار النفاق تبني محاريبها من جديد. وترفع مآذنها من جديد. إرصادًا لمن حارب الله ورسوله. لتحارب أصحاب مسجد قباء ، الذين أسسوا بنيانهم على تقوى من الله ورضوان من أول يوم ..
إن رحى المعركة الداخلية تدور اليوم. وستكون ضارية مع طلائع رامسفيلد المعممة من أصحاب اللحى المنمقة والبطون المكورة التي ملأها سحت الدولارات رغبًا ، وروعتها سياط الحكام و وعيدهم رهبًا ..
فأفرزت لنا أمثال شيطان العلماء (عبد المحسن العبيكان) ، وإمام الحرم المنفوخ ، الحبر السمين (عبد الرحمن السديس) .. وشيخ الأزهر صاحب الطنطاويات. وأمثالهم في كل بلد إسلامي.!
وأما عن حالة العقيدة الجهادية في التيار الجهادي بعد سبتمبر:
فالحال يبشر بالخير الكثير. ولكن هناك إشكاليات تحتاج للكثير من الجهد والعمل.
أما بشائر الخير؛ فإن العدوان الأمريكي جعل كفة الطروحات الجهادية ترجح. وجعل الجماهير المؤيدة للمقاومة أوسع. وهذا يسهل على دعوة الجهاد قيامها بالحشد.
وأما الإشكالات فعدة أمور: