الفصل السابع
حصاد التيار الجهادي في أربعين عامًا
(1963 - 2003) م
قال الله تعالى:
{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ* رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ *. فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ}
روى أبو داود والترمذي من حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال رسول - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(بل ائتمروا بالمعروف. وتناهوا عن المنكر. حتى إذا رأيت شحا مطاعا. وهوى متبعا ودنيا مؤثرة. وإعجاب كل ذي رأي برأيه ... فعليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العوام. فإن ورائكم"أيام الصبر". الصبر فيهن مثل قبض على الجمر. للعامل فيهن أجر خمسين. قلت يا رسول الله: أجر خمسين منهم. قال: أجر خمسين منكم)