فهرس الكتاب

الصفحة 2399 من 2591

وهنا يقول وبالله التوفيق: (إنه إذا وطئ شبر من أراضي المسلمين أصبح الجهاد فرض عين ، وهنا يخرج المدين دون إذن دائنه والولد دون إذن والده) وهذا محل اتفاق بين سلف الأمة وخلفها.

وينظر المدين: فإن لم يكن معه سداد (قضاء) دينه فإنه ينفر ولا ينتظر قضاء الدين ، وإن كان مع المدين وفاء دينه فإنه ينظر فإن كان يظن أن الدائن لو استوفى دينه فإنه يستعمل المال في الجهاد فالواجب أداء الدين له - وفاؤه - لتحصيل المصلحتين: الوفاء والجهاد.

هكذا أفتى ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (4/ 183) .

وقال ابن تيمية: يجب على النساء الجهاد إن كان فيها فضل وكذلك في أموال الصغار إذا هجم العدو ، فإن دفع ضررهم عن الدين والنفس والحرمة واجب إجماعا.

25 -شهيد لم يركع لله ركعة: عن أبي هريرة: (أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية ، فكره أن يسلم حتى يأخذه ، فجاء يوم أحد ، فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد قال: أين فلان؟ قالوا بأحد ، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد ، فلبس لأمته ، وركب فرسه ثم توجه قبلهم ، فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو ، قال: إني قد آمنت ، فقاتل حتى جرح ، فحمل إلى أهله جريحا ، فجاء سعد بن معاذ ، فقال لأخته: سليه: حمية لقومك أو غضبا لهم ، أم غضبا لله؟ فقال: بل غضبا لله ورسوله ، فمات فدخل الجنة. ما صلى لله صلاة) .

26 -شهيد قتل بسلاح نفسه: عن سلمة بن الأكوع قال:

(لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا فارتد عليه سيفه فقتله ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، شكوا فيه: رجل مات بسلاحه ، فقال صلى الله عليه وسلم: مات جاهدا مجاهدا ، قال ابن شهاب: ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع فحدثني عن أبيه يمثل ذلك ، غير أنه قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبوا ، مات جاهدا مجاهدا فله أجره مرتين) .

-فضائل الهجرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت