فقد عقدت الاتفاقيات الأمنية الدولية ذات التفاصيل العملية المعقدة ووضع برامج لمتابعة الاتصالات الروتينية وربط أجهزة الإستخبارات على مستوى المعلومات والاتصالات بخطط تعاون عالية الكفاءة.
6 -التوسع في تشريعات مكافحة الإرهاب:
فقد قامت الدول الغربية وأمريكا بتعديل الكثير من تشريعاتها وسن قوانين أسوأ من القوانين العرفية المعمول بها في العالم الثالث لتصفية مجلات اللجوء السياسي وحقوق الأجانب وتوسيع قوانين مكافحة الإرهاب حتى شملت في بريطانيا وفرنسا والدول الإسكندنافية حيث أعرق الديمقراطيات الغربية مجالات الكتابة والنقد وخطب الجمعة التحريضية ضد الحكام الديكتاتوريين لتعتبر جرائم! في هوامش ونصوص قانونية غير محددة قابلة للتفسيرات و التأويلات بحسب أهواء أجهزة الاستخبارات والقيادات الصليبية الحاقدة.
7 -الحرب الإعلامية من أجل تشويه المجاهدين عزلهم:
منذ انطلقت الحملة الأمنية والعسكرية لمكافحة ما أسموه (الإرهاب) . انطلقت معها جنبا إلى جنب حملة إعلامية ودعائية لتشويه الجهاديين ومبادئهم وممارساتهم بإظهارهم على أنهم مجرد قتلة متعطشون للدماء. ومتشددون دينيون لا يحملون رسالة التسامح والحوار ... إلى آخر التهم ... وقد خرجت الحملة الإعلامية بين الجهاديين والتكفير لعزلهم عن جماهيرهم. وقد لعبت المؤسسات الدينية الرسمية المتحالفة مع الحكومات في بلاد العرب والمسلمين أخبث الأوار وزودت هذه الحملة العالمية بأفتك أسلحتها. كما لعب الطفيليون من أوساط الصحوة الإسلامية (الديمقراطية) الذين صاروا خلال ذلك العقد جزءا من الملأ وحاشية السلاطين وبالتالي جزءا من مكونات النظام العالمي الجديد دورا بالغ السوء ... كما سنأتي على شيء من التفصيل في الفصل الخاص بالصحوة الجهادية إنشاء الله.