هو ابن السلطان مصطفى الثاني ولما تولى لم يكن له إلا الاسم فقط وكان النفوذ للصدر بطرونا خليل يولي من يشاء ويعزل من يشاء تبعا للأهواء والإغراض حتى عيل صبر السلطان من استبداده وتجمهر حوله رؤساء الإنكشارية لتعدي هذا الزعيم على حقوقهم واتفقوا على الغدر به تخلصا من شره فقتلوه. وبعد أن استتب الأمن استأنفت الدولة الحرب مع مملكة الفرس وتغلبت الجيوش العثمانية على جنود الشاه طهماسب في عدة وقائع.