فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 2591

وفي سنة 1379 م اتحد لازارجر بلينانوفتش الذي تربع على مملكة الصرب. مع سيسمان أمير البلغار على مقاتلة العثمانيين ثم تحققا عجزهما فابرما الصلح مع السلطان على أن يتزوج السلطان بنت أمير البلغار وعلى أن يدفع له الأميران خراجا سنويا معينا. وفي ابتداء سنة 1381 م ابتدأت الفتوحات ثانيا وأخذت سيرها الأول فألزم السلطان أمير إقليم الحميد بالتنازل له عن بلاده وفتح مدائن موناستر وبرلبه واستيب ووقعت مدينة صوفيا في قبضة العثمانيين بعد محاصرة استمرت ثلاث سنوات من سنة 1381 م إلى سنة 1383 م وعقب ذلك فتح الصدر الأعظم خير الدين باشا مدينة سلانيك الشهيرة. سنة 1389 م وانتشب القتال بين الصرب والعثمانيين وبهذه الواقعة المهمة كانت الغلبة للعثمانيين و زال استقلال الصرب كما فقدت البلغار و الرومللي و الأناضول استقلالها من قبل. وبينما كان السلطان مراد يمر من بين القتلى إذ قام من بينهم جندي صربي وطعن السلطان بخنجر طعنة كانت هي القاضية.

•(4)- السلطان الغازي بايزيد خان الأول(1389 - 1402م):

اتفق أركان الدولة على توليته وكان له أخ اصغر منه بقليل يدعى يعقوب متصفا بالشجاعة والإقدام وعلو الهمة فخيف على المملكة منه من أن يدعي الملك ولذلك قتل باتفاق أمراء الدولة وقواد جيوشها. وادعى مؤرخو الإفرنج أن قتله كان بناء على فتوى شرعية أفتى بها علماء ذلك الزمان منعا لحصول الفتنة بناء على قوله تعالى: (والفتنة أشد من القتل!!) . وكانت هذه الفعلة الشنيعة ، أول السنة التي سنها سلاطين العثمانيين لأنفسهم بقتل إخوة السلطان عند توليته ، درءا للفتن بحسب عقولهم السقيمة. - بحسب المؤرخين إن صح الزعم المتواتر عنهم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت