فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 2591

ومدني: حارب فيه كل كلمة دينية ، ومنع من توظيف خريجي الأزهر - أهل العلم الحقيقي - وإذا احتاج إلى بعضهم كان يدفع للواحد 112 قرشا مصريا في الشهر ، هكذا كانت الحال في مصر - رائدة العالم العربي - أواخر القرن التاسع العشر وأوائل القرن العشرين.

ففي السياسة: يرجع الأمر إلى الإنجليز فمعتمدهم هو الحاكم الفعلي للبلد وأما الخديوي فلا يملك من أمره شيئا.

وفي الاقتصاد: خيرات مصر تصب في جيوب الإنجليز.

والأزهر: مقصى عن توجيه دفة الحياة.

الإعلام: الإذاعة مديرها لطفي السيد وأمثاله كما أنه مدير الجامعة ، والصحف اليومية والدورية. والمجلات معظمها بي النصارى كالأهرام ، والمقطم ، والمقتطف ، الهلال ، ما ينوف على عشرين منها بأيدي النصارى ، ووزارة المعارف والمناهج: بيد دنلوب.

والجامعة: بيد لطفي السيد. ثم جاء طه حسين ليواصل الدور من خلال كتبه (الشعر الجاهلي) و (الأدب الجاهلي) لينكر ربانية القرآن وأطلق كلمته.

(للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل وللقرآن أن يحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل ولكنا لا نرى هذين مصدرا تاريخيا موثوقا) ثم استلم الجامعة ، ثم المعارف قال بعضهم"انتهى عهد دنلوب وابتدأ عهد طه حسين".

وفي أواخر القرن التاسع عشر حصل أخطر حدث في العصر الحديث وهو مؤتمر بال

(1897م) الذي عقده هرتزل في سويرا.

-مؤتمر بال في سويسرا /1897 /:

يكاد كثير من مفسري التاريخ يجمعون أن مؤتمر بال يعتبر أخطر حادث في العصر الحديث ، وهو نقطة التحول بالنسبة للعالم الإسلامي ، إذ دأبت بعده اليهودية العالمية على تنظيم الخطط وإحكام الأحابيل والشباك التي تصطاد بها المسلمين للوصول إلى أرض الميعاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت