وكان قد قضى عمره داخل محلات الحريم ولم يتعاطى أشغالا السياسة مطلقا. بل ولم يعلم من أمور المملكة شيئا. ولم يلبث هذا السلطان على سرير الملك إلا ثلاثة اشهر تقريبا ثم عزله المفتي و آغا السراي. وساعدهم الإنكشارية على ذلك. فعزل في فبراير سنة 1618 م وأقاموا مكانه السلطان عثمان الثاني.