أ - الأحزاب اليسارية في الدول الغربية والتي عرفت بتاريخها في مناوئة السياسات الأمريكية.
ب - الأحزاب الوطنية وقوى التحرر العالمية في العالم الثالث والتي عرفت بتاريخها في مناهضة الإستعمار وخاصة التسلط والإمبريالية الأمريكية.
ج - أحزاب الخضر والأحزاب السياسية القومية والوطنية المناوئة للسياسة الأمريكية في الغرب.
د - منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات غير الحكومية المناهضة للسياسات الأمريكية في العالم الغربي.
هـ - التنظيمات العسكرية السرية اليسارية وغيرها ، المعروفة بمعاداتها لأمريكا أو لحلفائها ، مثل الألوية الحمراء والجيش الأحمر الياباني ومنظمة إيتا في باسك أسبانيا والمنظمات الرافضة لإلقاء السلاح من الجيش الجمهوري الإرلندي ... و أشباه ذلك.
و - المؤسسات والمنظمات الأهلية داخل الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها من الكتل والهيئات والشخصيات المعارضين للسياسة التوسعية الأمريكية.
وهذه أوساط يجب التحرك نحوها سياسيا وإعلاميا وغير ذلك .. للاستفادة من القاسم المشترك بيننا وبينها ضد السياسات الإمبريالية الأمريكية كلا بحسبها.
وأعتقد أن مثل هذه النقلة ممن تتوفر لهم إمكانيات ذلك يمكن أن تفتح أمامنا مجالات تربك العدو وتقلب حساباته الأمنية والاستراتيجية رأسا على عقب.
حتى الآن ما يزال معسكر الحياد في الصراع بين أمريكا وحلفائها من جهة وبين قوى المقاومة الإسلامية لها من جهة أخرى. ما يزال محدودًا وصغيرا وذلك لثلاثة أسباب:
أولها: الإرهاب الأمريكي السياسي والإعلامي والاقتصادي والعسكري والأمني .. لكافة الأطراف التي تعلن مناوأتها للمشروع الأمريكي تحت طائلة وصمهم يدعم الإرهاب.