فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ* وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ *إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ * فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ). [سورة محمد الآيات (19 - 25) ] .
فهل قعد الإسلاميون الديمقراطيون في مجالس يسمعون فيها آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها؟ اللهم نشهد بقولنا: نعم!
وهل يقتضي التحاكم لرأي الأكثرية في البرلمان ، طاعة الذين كرهوا ما نزل الله في بعض الأمر؟ اللهم نشهد: نعم! بل في كل الأمر ، أو أكثر الأمر!
والآيات تحكي كل حِكَمِ المسألة ، ولا يتسع المقام للاستطراد ، رغم أن روعتها تغري بذلك.
ولعلي أعود إليها في بحث مفرد لهذا الموضوع إن يسر الله وأعان.
• مسألة عقيدة السلف وعقيدة الخلف: