قال ابن تيمية: (المشابهة و المشاكلة في الأمور الظاهرة توجب مشابهة و مشاكلة في الأمور الباطنة ، والمشاركة في الأمر الظاهر توجب مناسبة وائتلافا ، وإن بعد المكان والزمان ، وهذا أمر محسوس فمرافقتهم و مساكنتهم ولو قليلا سبب لاكتساب أخلاقهم ، ولما كان مظنة الفساد خفي غير منضبط علق الحكم به(المساكنة) وأدير التحريم عليه ، فمساكنتهم في الظاهر سبب ومظنة لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة ، بل في نفس الاعتقادات ، فيصر المساكن للكافر مثله ، وأيضا المشاركة في الظاهر تورث نوع محبة ومودة وموالاة في الباطن).
6 -المهاجر له الجنة مهما كانت ميتته: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من فصل في سبيل الله فمات أو قتل أو وقصته فرسه أو بعيره أو لدغته هامة أو مات على فراشه بأي حتف شاء الله فإنه شهيد وإن له الجنة) .
1 -عن عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ستفتح عليكم أرضون ، ويكفيكم الله ، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه) (رواه مسلم) .
2 - (إن فقيما اللخمي قال لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير بشق عليك ، قال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعانه ، قال الحارث: فقلت لابن شمامة: ما ذاك؟ قال: من علم الرمي ثم تركه فليس منا أو قد عصا) (رواه مسلم) .
أجر الرمي:
3 -عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أيما مسلم رمي بسهم في سبيل الله فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة أعتقها من ولد إسماعيل و أيما رجل شاب في سبيل الله فهو له نور) (رواه الطبراني) .
4 -عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته ، وتأديب الرجل فرسه ، ومشي الرجل بين الغرضين وتعليم الرجل السباحة) (رواه النسائي) .
أي هذا الأربعة من اللهو المشروع.