1 -الشيطان يحارب الهجرة لأنها طريق الجنة: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ، فقعد له في طريق الإسلام فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك؟ فعصاه فأسلم ، ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول(الحبل) فعصاه فهاجر ، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد؟ فهو جهد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال ، فعصاه فجاهد ، فمن فعل ذلك كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، ومن قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، وإن وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة).
2 -تزداد حصته في الجنة بقدر بعده عن مولده: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة) (روه أحمد)
3 -الرسول صلى الله عليه وسلم يكفل للمهاجر ببيوت في الجنة: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أنا زعيم لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة ، وبيت في وسط الجنة ، وبيت في أعلى غرف الجنة فمن فعل ذلك لم يدع للخير مطلبا ولا من الشر مهربا ، يموت حيث شاء أن يموت) .
4 -براءة الرسول صلى الله عليه وسلم ممن يسكن مع المشركين: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (برئت الذمة ممن أقام مع المشركين في ديارهم) .
لا يجوز السكن في أرض لا يستطيع المسلم أن يظهر فيها شعائر دينه كالصلاة والصوم والزكاة ، وتجب الهجرة من كل أرض تجري فيها أحكام الكفر إلى بلد فيها أحكام الإسلام ويختار في آخر الزمان أقلها إثما وأحوطها لسلامة العرض والدين والمال ، ولا يجوز السكن تحت حكم العدو الدين بحيث يخاف المسلم على دينه وأهله وماله.
5 -عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله) (رواه أبو داوود)