إن فرويد منا وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس ويصبح همه ارواء غريزته الجنسية وعندئذ تنهار الأخلاق في كل مكان ونستولي على العالم وهو مخدر).
البرتوكول الرابع: (سننزع فكرة الله من أذهان المسيحيين ونضع بدلها أرقاما حسابية وضرورات مادية) .
وخلاصة البرتوكولات تتخلص في كلمة (أوسكار ليفي) التي قالها بتبجح وصلف:
(نحن اليهود سادة العالم ومفسدوه ومحركو الفتن فيه وجلادوه) .
وكانت طريقة اكتشاف البرتوكولات أن روسيا علمت أن اليهود يخططون ضدها فأرسلت لاقتحام مقر حكماء صهيون وبالفعل وبخطة محكمة أوقدوا النيران حول العمارة فهرب اليهود من العمارة فاقتحموها وأخرجوا ما استطاعوا أن يخرجوه من الأوراق ثم أحضرتها روسيا. وقام الدكتور (نيلوس) بتحليلها وتوقع نيلوس سقوط القيصرية في روسيا ، وسقوط الدولة العثمانية.
وقد كان البرتوكول الرابع عشر يقول: (يجب علينا أن نحطم كل عقائد الأديان)
إن معظم الأحداث الكبرى التي جرت في المنطقة الإسلامية - العربية خاصة - كانت ترمي إلى الهدف الكبير الذي وضعه هرتزل ومن ورائه اليهود نصب أعينهم وهو الوصول إلى أرض الميعاد كان أمام اليهود عقبة كأداء لا يمكن تجاوزها وهي الدولة العثمانية وعلى رأسها السلطان عبد الحميد الثاني الذي حكم بين (1876 - 1909)
حاول اليهود أولا إغراء السلطان الصالح عبد الحميد ، فالسلطان عبد الحميد وصل إلى الخلافة في وقت كادت الماسونية تأخذ بخناق الدولة.
ولنرجع إلى هرتزل الذي توجه إثر انتهاء مؤتمر بال سنة (1897) لمقابلة السلطان عبد الحميد وأخذ معه حاخام القسطنطينية (موسى ليفي) وعرضوا على السلطان عروضا منها:
1 -إنشاء أسطول عثماني.
2 -دعم سياسة العثمانيين في العالم الخارجي.
3 -مساعدة اليهود للسلطان في تحسين أوضاعه المالية.
4 -إنشاء جامعة عثمانية في القدس.