فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 2591

وفي الوقت نفسه نزل خير الدين باشا بميناء (اوترانته) بجنوب ايطاليا استعدادا لمهاجمتها من جهة الجنوب بينما يهاجمها السلطان سليمان من جهة الشرق وملك فرنسا من جهة الغرب. لكن إحجام فرنسا عن التقدم إطاعة للرأي العام كما ذكرنا كان السبب في عدم نجاح هذا المشروع الذي لو تم لكانت نتيجته دخول بلاد إيطاليا بأسرها تحت ظل الدولة العثمانية. وانتهى الأمر بان تهادن ملك فرنسا مع شارلكان وامضيا مهادنة نيس سنة 1538 أما من جهة البندقية فاستمرت الحرب بينها وبين الدولة العثمانية سجالا وانتهت بالصلح في أواخر سنة 1538. بتنازل البندقية عن ملفوازي ونابولي دي رومانيا من بلاد موره. أما من جهة بلاد المجر فابتدأت الحروب ثانية سنة 1537 ، وانتهت بانهزام جيش ألماني مرسل من قبل شارلكان تحت رياسة اشهر قواده في ديسمبر سنة 1537. واستمرت المواجهات بين العثمانيين والنمسا بشأن النفوذ في المجر وتعيين حكامها إلى سنة 1541. وتدل التفاصيل (المختصرة) السابقة على مدى قوة العثمانيين في عهد سليمان وسعي أكبر دول أوربا لطلب ودها والتحالف معها.

سفر الأسطول العثماني إلى فرنسا وفتح مدينة نيس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت