وفي آخر حياته صلى الله عليه وسلم اغتال (فيروز الديلمي) في اليمن ، رأس الردة فيها (الأسود العنسي) الذي استولي على الملك في اليمن وأراد حمل الناس على الردة فقتله فيروز اغتيالا ، وأخبر جبريل رسول الله بالواقعة وهو في مرض الموت وبشره بها. وأخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته وروي أنه قال لهم: (قُتل الأسود العنسي. قتله رجل مبارك من آل بيت مباركين) .
فاغتيال رؤوس الكفر من مدنيين وعسكريين ورجال سياسة ودعاية وإعلام ، من الطاعنين في دين الله، ومن المناصرين لأعداء الله الغزاة للمسلمين. هو سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي من أهم فنون الإرهاب وأعماله وأساليبه الناجعة الرادعة.
بل هي أساليب يطبقها أعداء الله ، وقد حصلت الـ ( CIA) على ترخيص من الحكومة الأمريكية باغتيال رؤساء دول إن اقتضت ذلك مصلحة أمريكا القومية ، ونفذوه مرات ومرات. وفي ( CIA) شعبة خاصة بذلك! فما أدري لماذا يحرمون هذا علينا؟ ثم يتابعهم على الباطل أوباشنا والمنافقون من علمائنا قاتلهم الله؟!
وبعد هذه المقدمة اللازمة لإزالة اللبس عن لفظة: (إرهاب) ومشتقاتها لأننا سنستعملها كشكل وهدف من أهداف الجهاد ، ننتقل للفقرة التالية.
نلاحظ أن تلك العمليات بقيت محدودة ، وحصلت من البعض كتعبير عن رد فعل عاطفي هنا وهناك. إثر بعض أعمال العدوان على المسلمين. وهي تزداد في أماكن العدوان ذاتها وذلك لن العقول والنفوس مازالت مجبولة على الشعور القطري. فلو غزا الاستعمار بلدًا وجدت الكثير من ردود الأفعال فيه. ولكن ذات قوى الاستعمار العسكرية والمدنية ومن مختلف الأشكال موجودة في أقطار مجاورة لا يتهدد مصالحها أحد.
كما نلاحظ أنها غير مبرمجة من قبل أصحابها لكي تكون ظاهرة من أجل تقديم القدوة وجر شباب الأمة للتأسي بها والبناء عليها ، وإنما مجرد ردود أفعال انفعالية.